تصفح الدليل من
تصفح الدليل من
مقدمة في طب النفسي السريري .
يعتبر الطب النفسي من الأمور التي تمثل تحديا كبيرا للأطباء الممارسين من غير المختصين في الطب النفسي .
وبسبب تعقيد طريقة الشرح التي تقدم بها الأمراض النفسية غالبا , فإن فهم الأمراض , وطرق تشخيصها , وعلاجها , تعتبر مشكلة شائعة في الممارسة .
يقع على عاتق الطبيب العام وأي طبيب , معرفة أن المريض يعاني من شكاية نفسية , وعلى الأقل أن تكون عنده قدرة على مقاربة المريض النفسي وتوجيهه للعيادة التخصصية .
في هذا الكورس المقدم من جامعة كوينزلاند , يتم تغطية أشهر الإضطرابات النفسية , وطرق تشخيصها وعلاجها , بحيث تكون الدورة منطلقا لفهم أشيع الإضطرابات , والتعامل معها بسلاسة .
للإطلاع على الدورة والمشاركة فيها إضغط
بسم الله الرحمن الرحيم
نقدم لكم الكتاب الرائع والمفيد
الخرائط الذهنية الطبية
وهي إحدى طرق الدراسة والإستذكار في دراسة الطب ومراجعته
هذا الكتاب موجه لطلبة الطب، الأطباء الممارسين .
يعرض الكتاب المعلومات على شكل خوارزميات وخرائط تفيد في شبط أهم النقاط المتعلقة بالأمراض .
يفيد الكتاب في تخطي حاجز الملل أثناء المراجعة ودراسة الأقسام.
لتحميل الكتاب
خوارزمية تشخيص الصداع .
العديد من الناس لديهم صراع عرضي , وهم يتعايشون معه , مع عواقب قليلة نسبيا , ومع ذلك ، فإن بعض أنواع الصداع قد تكون مهددة للحياة , إبدأ دائما بالبحث عن شكل وتوقيت نوبات الصداع التي تحدث عند المريض , المريض الذي يعاني من نوبات صداع منذ سنوات , غالبا لن يكون هذا الشكل من الصداع خطيرا , على عكس المريض الذي يعاني لتوه من أسوأ صداع في حياته , أو مريض الشقيقة الذي يعاني الان من صداع أشد بعشر مرات مما اعتاده من نوبات الشقيقة الإعتيادية , في هذه الحالة يرجح أن يكون لديه غالبا أسباب أخطر للصداع .
الصداع الحاد الجديد .
العديد من الحالات العصبية الطارئة تتظاهر كصداع حاد حديث البدء , بما فيهم مرضى الشقيقة الذين قد تحدث لديهم مثل هذ الحالات الطارئة , لذلك , فإن أي صداع شديد غير اعتيادي بمظهر ووصف مختلف , يجب أن يعتبر صداعا حديثا , وتجرى الإستقصاءات المناسبة له .
القصة والفحص السريري
الصورة السريرية غالبا ماتكون وصفية
الأسباب الداخل قحفية :
* إلتهاب السحايا : مريض بحالة عامة غير جيدة , مع حرارة , صلابة عنق , ورهاب ضوء , الفحص السريري يكشف صلاة النقرة , علامة كيرنغ وبرودزينسكي , وربما تظهر فرفريات في الإصابة بالنيسيريات السحائية .
الإصابة السحائية بالبكتيريا تتظاهر من ساعات حتى يوم , بينما الإصابة بالفطور والتهاب السحايا السلي تتظاهر بنمط تحت حاد .
* النزف تحت العنكبوتية ( SAH ) : بشكل نمطي يقول المريض :" هو أسوأ صداع في حياتي " , بداية مفاجئة , مع ألم شديد خلال ثواني إلى دقائق , لكنه يتحسن بعد ذلك .
قد لايشعر المرضى بأي ألم أو بألم مبهم خفيف خلال الفحص والإستشارة ( أي بعد زوال الألم الحاد خلال دقائق ) , أو قد يكون لديهم صلابة نقرة , لذلك من المهم جدا الإنتباه له وتشخيصه لمنع حدوث تمزق كارثي لأم دم محتملة داخل قحفية .
* التزف تحت الجافية ( SDH ) : عادة مايكون المريض هنا مسنا , يعاني من رض رأس , يحدث عنده بعد ذلك صداع خلال أيام ( نزف تحت جافية حاد ) , أو أسابيع ( نزف تحت جافية مزمن ) , قد يكون لديه كذلك تغيم وعي أو وسن , مظاهر عجز عصبي موضعي وإقياء ( نتيجة إرتفاع الضغط داخل القحف ) .
* النزف فوق الجافية ( EDH ) : غالبا عند مريض شاب نتيجة رض رأس شديد ( حادث سير مثلا ) .
* حادث وعائي دماغي ( CVA ) : على الرغم من أن معظم الحوادث الوعائية الدماغية لاتتظاهر بصداع , لكنه يمكن أن يحدث في بعض الحوادث النزفية الدماغية , السكتات القذالية , أذية الشرايين السباتية .
ظهور أي مما سبق يستدعي الشك بالنزف .
* خثار الوريد الدماغي ( CVT ) : غالبا عند الإناث , اللاتي لديهن مؤهبات لفرط الخثار ( الحمل , تناول مانعات الحمل الفموية ) , التظاهرات متغيرة , فبالإضافة للصداع , قد تكون هنالك أعراض إرتفاع الضغط داخل القحف ( الغثيان مثلا ) , الإختلاجات , أو خلل عصبي .
الألم الرجيع :
هنالك حالتان يجب أن نتعامل معهما بشكل طارئ , ويجب تشخيصهما بالقصة والفحص وليس طبقي الدماغ .
A - الزرق الحاد المغلق الزاوية : ألم أحادي الجانب مع إقياء وألم في العين , عدم وضوح الرؤية , ورؤية ضبابية عند الأضواء , تكون العين حمراء ومثبتة , تمدد طفيف للحدقة , العلاج العاجل هنا يمنع العمى .
قم بقياس الضغط داخل العين .
B - إلتهاب الشريان الصدغي : صداع أحادي الجانب , مع عرج فكي ( ألم أثناء المضغ ) , فق] بصري عابر أو عيب في الحقل البصري وألم في فروة الرأس , قد تكون هنالك أعراض جهازية لألم العضلات الرثوي ( ألم مفاصل , التهاب غشاء مفصلي محيطي , أعراض بنيوية ) , غالبا ماتشاهد هذه الحالة عند المرضى الأكبر من 50 سنة , العلاج الباكر يمنع فقد البصر .
قم بطلب سرعة التثفل ESR , والتي تكون عادة مرتفعة , يمكن إجراء خزغة للشريان , لكن لاتنتظر نتيجة الخزعة للبدء بالعلاج .
الأسباب الداخل قحفية :
الشك بوجود أذية دماغية داخل قحفية يبرر إجراء طبقي محوري للدماغ , يوفر هذا الإجراء الكثير من المعلومات ويسهل إجراء المزيد من الإستقصاءات ( على سبيل المثال , ينفي وجود الكتل وبالتالي يمكن إجراء البزل القطني بأمان ) .
* طبقي الدماغ الإيجابي : الطبقي المحوري للدماغ حساس جدا للآفات النزفية , والذي يظهر كـ كثافة بيضاء على الصورة .
* طبقي الدماغ السلبي : عادة مايكون سلبيا في إلتهاب السحايا , وربما يكون سلبيا كذلك في خثار الوريد الدماغي , كذلك في النزف تحت العنكبوتية الصغير والسكتة المبكرة أو الصغيرة , لذلك , فالمتابعة في الإستقصاءات أو التدبير يجب أن يكون مستندا على التشخيص الأكثر إحتمالا : a - نزف تحت عنكبوتية محتمل , أو إلتهاب سحايا , b - سكتة دماغية محتملة أو خثار الوريد الدماغي .
الإستقصاءات الإضافية ( الشك بوجود نزف تحت عنكبوتية أو إلتهاب سحايا ) :
البزل القطني هو الإجراء التالي في حال الشك بوجود نزف تحت عنكبوتية أو إلتهاب سحايا .
في حالة الشك بالنزف تحت العنكبوتية : تتجاوز حساسية الطبقي المحوري للدماغ الذي تم إجراؤه خلال الـ 12 ساعة الأولى 95٪ , على أية حال , فإن هذا غير كافٍ لنفي النزف تحت العنكبوتية إذا كان الشك السريري مرتفعا , بسبب عواقبها الكارثية المحتملة في حال إهمالها .
* البزل القطني : أفضل مايجرى بعد 12 ساعة من بداية الألم , أنظر لإصفرار السائل ( Xanthochromia ) الناتج عن تحطم الخلايا الدموية , يعتبر هذا أفضل مايوجه أكثر من وجود الكريات الحمراء في السائل النخاعي الشوكي CFS .
إذا رفض المريض إجراء البزل القطني , قم بإجراء التصوير الوعائي الظليل إما باستخدام الطبقي المحوري أو الرنين .
في حال الشك بالتهاب السحايا : قم بإجراء مايلي
* البزل القطني : يؤكد إلتهاب السحايا , ويسمح بالتشخيص المخبري للعوامل المسببة , أرسل العينة للفحص المجهري , والبروتين , والسكر ( تذكر أن تطلب فحصا لسكر الدم كذلك ) , وكذلك فحص لبعض العوامل الدقيقة المسببة حسب الشك , البزل القطني يجب أن لايؤخر تطبيق المضادات الحيوية .
* الإستقصاءات الموجهة للإنتان : المشعرات الدموية الإلتهابية , والزرع , والتي غالبا ماتكون إيجابية .
الإستقصاءات الإضافية ( الشك بوجود سكتة دماغية أو خثار وريد دماغي ) :
المزيد من الإجراءات التصويرية الدماغية قد تكون مطلوبة هنا .
* الرنين الدماغي MRI , مع التصوير الأوردة بالرنين : يكشف السكتة الغير ظاهرة على الطبقي , بما في ذلك خثار الوريد الدماغي .
* تصوير الأوعية بالطبقي المحوري : إبدأ بقوس الأبهر , إذا كانت أذية الشرايين السباتية مشكوك بها .
ماذا لو كانت جميع الإستقصاءات الإضافية سلبية ( لاتوجد شذوذات مرضية ) ؟!
تذكر .!
إبدا بالشائع دائما , فالأشياء الشائعة تبقى كذلك بالفعل ,
الصداع الحديث البدء , أو الشقيقة الشديدة الغير إعتيادية , يمكن إعتبارها أنها شقيقة أكثر من النزف تحت العنكبوتية ( لإنها الأشيع ) , ومع ذلك , يخضع الكثير من المرضى لإجراء الطبقي المحوري للدماغ والبزل القطني , وهذا الإجراء سليم بلاشك , فعندما تكون هذه الإستقصاءات سلبية , ضع بالحسبان مايلي :
* صداع بدئي , أو صداع توتري .
* إرتفاع توتر شرياني إسعافي : إرتفاع توتر شرياني شديد ( الضغط الإنقباضي اكثر من 180 ملمز , و/ أو الضغط الإنبساطي أكثر من 120 ملمز ) , وربما يترافق كذلك مع دوار .
* الصداع المرتبط مع الإنتان الحاد للطرق التنفسية العلوية .
الصداع المزمن والإنتيابي :
وجود الصداع الإنتيابي المتكرر بنفس الصفة والشدة يقترح بشدة تشخيصه كصداع بدئي , على أية حال , هنالك بعض الحالات التي يجب نفيها هنا , الأسباب الخطيرة يجب أن يستقصى عنها , ويجب نفيها .
العلامات الحمراء ( التي تشير الحالات الخطيرة ) : يجب علينا هنا وقبل وضع تشخيص الصداع البدئي نفي وجود ميلي :
- إشتداد , أو تغير , شكل الصداع , أو وجود صداع جديد .
- وجود عجز عصبي , متظاهر كتغير الحالة العقلية , أو الإختلاجات , أو عجز بؤري .
- وجود شكاية عينية , عيون حمراء , تشوش الرؤية .
- وجود علامات إصابة سحائية : رهاب الضوء , صلابة عنق , حرارة .
- الرض .
- صداع مزمن مترقي في الشدة .
- إرتفاع الضغط داخل القحف ICP : صداع صباحي , إشتداد الصداع في وضعية الإستلقاء , أو عند السعال , أو الإجهاد , الوذمة الحليمية .
- الأمراض الجهازية : فقد الوزن , قصة خباثة , متلازمة عوز المناعة المكتسبة , الأدوية بما فيها مضادات التخثر .
صداع مزمن مترقي في الشدة .
مقارنة بين تأثير التغذية الوريدية الباكرة أو المتأخرة في التداخل الجراحي
مقارنة ما بين تأثير التغذية الوريدية الباكرة أو المتأخرة عند المرضى الذين يخضعون لتداخل جراحي على البطن ضمن تجربة سريرية عشوائية :
المقدمة
بلغت نسبة انتشار سوء التغذية عند المرضى الذين خضعوا لتداخل جراحي كبير على البطن من 20% إلى 70% ؛ مترافقة مع زيادة نسبة المراضة مثل ( تأخر اندمال الجروح ، عدوى مكتسبة من المشفى واختلاطات ما بعد الجراحة ، البقاء لفترة طويلة في المستشفى و زيادة معدل الوفيات ) .
و بسبب زيادة التقويض الناتج عن الجراحة سيؤدي إلى انخفاض في نسبة المغذيات الأساسية و هذا يؤدي إلى زيادة في الاختلاطات ما بعد الجراحة و حدوث العدوى الانتانية .
التزويد بالطاقة الكافية في الوقت المناسب يعتبر ضروري لعمل وظائف الخلايا و الأعضاء و تعزيز التئام الجروح و التقليل من الاختلاطات الإنتانية بعد الجراحة .
الجمعية الأوروبية للتغذية الوريدية و المعوية و إرشادات جمعية التعافي المعزز ما بعد الجراحة توصي بضرورة إدخال التغذية المعوية للمرضى بعد الجراحة في أقرب وقت ممكن بعد عودة حركية السبيل الهضمي .
بالمقارنة مع التغذية الوريدية ذكرت العديد من الدراسات أن التغذية المعوية تترافق مع انخفاض حدوث العدوى الإنتانية بعد الجراحة ، معدل الوفيات، و مدة البقاء للمرضى الذين خضعوا لعمل جراحي كبير في البطن ، ومع ذلك ، يكون معدل تزويد الطاقة باستخدام المغذيات المعوية لوحدها أقل من المتطلبات اللازمة لأسباب مختلفة .
و لأن التغذية الوريدية غير كافية فإن استراتيجية إدخال التغذية المعوية يمكن أن تساهم في التزويد بالطاقة الكافية و بشكل أقرب من متطلبات الطاقة اللازمة .
و مع ذلك هناك اختلاف في توصيات استخدامها و أدلة غير مؤكدة عليها .
تعتمد الإرشادات السريرية الحالية من أجل التغذية الوريدية في المرضى الجراحيين بشكل كبير على آراء الخبراء مع اختلاف في مكوناتها .
توصي الجمعية الأوروبية للتغذية الوريدية و المعوية الجراحين بالتفكير في إدخال التغذية الوريدية اذا كان معدل متطلبات الطاقة ( أقل من 50% من الطاقة اللازمة ) لدى المرضى الذين لم يتلقوا التغذية المعوية أكثر من 7 أيام .
توصي إرشادات الجمعية الأوروبية للتغذية الوريدية و المعوية بإدخال التغذية الوريدية خلال 3 ل 5 أيام للمرضى المعرضين لخطر سوء التغذية و ذوي المدخول الفموي غير الكافي أو مع عدم كفاية التغذية المعوية ( متطلبات الطاقة أقل من 60%) .
كانت مخاطر العدوى الانتانية المرتبطة بالتغذية المعوية مصدر قلق بالمقارنة مع التغذية الوريدية ، و مع ذلك ؛ تم تحدي هذا القلق في التجارب الحديثة للتغذية المعوية للمرضى ذوي الحالات الحرجة الذين خضعوا لتداخل جراحي على البطن .
وجدت دراسة عشوائية واحدة أن إدخال التغذية المعوية المبكر في المرضى ذوي الحالات الحرجة مع عدم كفاية التغذية الوريدية قد قللت بشكل كبير من الانتانات المكتسبة في المستشفى .
اقترحت العديد من الدراسات القائمة على الملاحظة الترابط بين التزويد بأعلى الطاقة و التحسن السريري لدى المرضى ذوي الحالات الحرجة .
رغم ذلك ، لا يزال هناك نقص في عدد التجارب السريرية العشوائية الكبيرة عن توقيت البدء بالتغذية الوريدية المكلمة للمرضى الغير الخاضعين للجراحة على البطن .
كان الهدف من هذه التجربة السريرية العشوائية تقييم تأثيرات إدخال مكملات التغذية الوريدية الباكرة ( اليوم الثالث بعد الجراحة ) أو التغذية الوريدية المكملة المتأخرة ( اليوم الثامن بعد الجراحة ) على إحداث الانتانات المكتسبة من المشفى في المرضى الخاضعين لتداخل جراحي كبير على البطن الذين كانت لهم مخاطر سوء تغذية وتحمل ضعيف للتغذية المعوية .
الأدوات :
تصميم الدراسة و المشاركين
تم إجراء هذه التجربة السريرية العشوائية متعددة المراكز و مفتوحة التسمية و التي بدأها الباحث حول التداخل التغذوي في أقسام الجراحة العامة في إحدى عشر مستشفى من الدرجة الثالثة في الصين من 1/4/2017 إلى 31/12/2018. كان عدد المشاركين الإجمالي حوالي 1560 شخص ؛ تم إجراء لهم تحليل بيانات من بداية الشهر الثاني إلى الشهر العاشر من عام 2020 .
تمت الموافقة على بروتوكول التجربة من قبل مشفى Jinling لأخلاقيات المهنة و تم تسجيلها في المؤسسة السريرية للتجارب .
قدم جميع المرضى المشاركين موافقة خطية مستنيرة , أتبعت هذه الدراسة المعايير الموحدة لتقرير التجارب و دليل الإرشادات .
كانت معايير الاشتمال كالتالي : المرضى البالغون الذين خضعوا للجراحة المعدية ، الكولوني المستقيمي، الكبدي، استئصال البنكرياس ( كلا الأسباب الخبيثة والحميدة ) بدون أسباب رضية ، كانوا معرضين لخطر سوء التغذية من خلال المسح البدئي لمخاطر التغذية 2002 من خلال الحصول على 3 او أعلى من النقاط ؛ كان من المتوقع لهم البقاء في المستشفى بعد الجراحة لفترة طويلة أكثر من 7 أيام وتلقوا أقل من 30% من الطاقة اللازمة .
تم جمع الخصائص الأساسية للمرضى ما قبل الجراحة بما فيها الجنس ، العمر، الوزن ، الطول ، مشعر كتلة الجسم ، نتيجة مسح مخاطر التغذية 2002 ، الأمراض المرافقة ، تشخيص المرض و نوع الورم .
و سُجلت مدة الجراحة ، الدم المفقود اثناء الجراحة ، خصائص الجراحة ، وكمية وحدات الدم التي تم نقلها .
علاوة على ذلك ، تم قياس مستويات القاعدية للبروتين الارتكاسي C قبل الجراحة، عدد الكريات البيضاء ، الالبومين، ووظائف الكبد و الكلية بواسطة الفحوصات المخبرية .
الإجراءات :
تم البدء بالتغذية المعوية خلال ٢٤ ساعة بعد التداخل الجراحي على البطن وفقاً لاجراءات المعيارية المعتمدة من إرشادات الجمعية الأوروبية للتغذية الوريدية و المعوية .
تم حساب الطاقة اللازمة 30 كيلو كالوري/ كغ من وزن الجسم المثالي للذكور و 25 كيلو كالوري/ كغ من وزن الجسم المثالي للاناث، و متطلبات البروتين كانت 1.2 غرام / كغ من وزن الجسم المثالي .
طور الطبيب المدرب خطط التغذية الشخصية من أجل الوصول للطاقة اللازمة , هذه الخطط اعتمدت في البدء على مكملات التغذية المعوية ، بعد التوزيع العشوائي كلا المجموعتين تلقوا التغذية لمدة 5 أيام كحد أدنى، تم الوصول ل80% من الطاقة اللازمة عن طريق التغذية المعوية ، أو حتى الخروج من المشفى .
تم وصف منتجات التغذية المعوية بشكل روتيني في جميع المشافي و تحتوي على 1 كيلو كالوري /مل من الطاقة (16% من البروتين، 35% من الشحوم و 49% من الكربوهيدرات ) .
تم إدخال التغذية المعوية عن طريق أنبوب التغذية .
تتكون التغذية الوريدية للمواليد من 0.88 كيلو كالوري/ مل من الطاقة (15% من البروتين، 40% من الشحوم[ 20% من الشحوم الثلاثية طويلة السلسلة] و 45% من الكربوهيدرات) ومكملات الفيتامينات و المعادن. وتم إدخال التغذية الوريدية بواسطة وريد محيطي أو مركزي .
تم توزيع المرضى بشكل عشوائي على مجموعة التغذية الوريدية الباكرة أو مجموعة التغذية الوريدية المتأخرة ، بالنسبة للمرضى في مجموعة التغذية الوريدية الباكرة تم إدخال التغذية في اليوم الثالث بعد الجراحة للوصول إلى الطاقة اللازمة ، في حين تم إدخالها للمرضى في المجموعة الثانية في اليوم الثامن بعد الجراحة .
كانت الطاقة اللازمة المشتركة ما بين التغذية الوريدية الباكرة و التغذية المعوية 100% من متطلبات الطاقة , ثم تم تقليل التغذية الوريدية الباكرة و إيقافها عندما زودت التغذية المعوية حوالي 80% من متطلبات الطاقة .
تم التحقق من الطاقة اللازمة في كلا المجموعتين كل 24 ساعات طوال فترة الدراسة من قبل طبيب مدرب معتمداً على سجلات المعلومات الغذائية اليومية , وقد تم تسجيل المعلومات الغذائية اليومية لمدة أقصاها 12 يوماً أو حتى تمكن المرضى من استئناف اتباع نظام غذائي طبيعي عن طريق الفم أو الخروج .
و تم تسجيل الطاقة اليومية والتراكمية بعد الجراحة الناتجة عن التغذية والسوائل غير الغذائية .
و أجرينا بشكل روتيني مراقبة نسبة الغلوكوز في الدم على كل المرضى أثناء الإقامة في المستشفى ، خاصة عند بدء بالتغذية الوريدية الباكرة .
و تمت مراقبة المرضى للبحث عن الاختلاطات ما بعد الجراحة من قبل الأطباء المدربين ذوي خبرة غير مرتبطين بالفرق الجراحية. وفقاً لما تم وصفه سابقاً ، تم تصنيف الاختلاطات على أنها كبيرة أو صغيرة و معدية أو غير معدية.
النتائج :
كانت النتائج الأولية تتضمن حدوث عدوى مكتسبة من المشفى بين اليوم الثالث بعد الجراحة والتخريج .
تم تحديد الانتانات اللاحقة وفقاً لمراكز المكافحة و الوقاية من الأمراض : تجرثم الدم، ذات الرئة، انتانات الطرق البولية، انتان الشقوق الجراحية ، انتانات بطنية و انتانات آخرى .
تضمنت النتائج الثانوية الطاقة الفعلية والمدخول البروتيني ( بما فيها التغذية الوريدية و المعوية ) ، الاختلاطات ما بعد الجراحة الغير الانتانية ، حدوث عدم تحمل في الجهاز الهضمي ، الاختلاطات المتعلقة بالتغذية الوريدية، فترة البقاء في المستشفى ، نفقات المستشفى ، أيام المعالجة بالصادات الحيوية (محددة كأيام بدء من اليوم الثالث بعد الجراحة حتى تخريج المريض خلالها كان المريض قد تلقى على الأقل جرعة وحيدة من الصادات الحيوية للعدوى الفعلية المتكسبة من المشفى ) ، أيام الصادات الحيوية الوقائية ( محددة بالأيام التي تم استخدام الصادات الحيوية الوقائية [ليست للعدوى]، التهوية الالية، معدل الوفيات خلال الشهرين بعد التوزيع العشوائي و الفحوصات المخبرية حتى التخريج ، بما فيها تعداد الكريات البيضاء، مستويات البروتين الارتكاسي C ، مستوى الالبومين ، مستويات طليعة الالبومين، وظائف الكبد و الكلية.
التحليل الإحصائي:
وجدت دراسة التحليل الشمولي للمنهجية السابقة أن معدل الإصابة بالإنتان من 10% إلى 30% في المرضى بعد التداخل الجراحي على البطن , افترضت تلك التجربة حدوث 25٪ من عدوى المكتسبة من المشفى في المرضى الذين يتلقون التغذية الوريدية بعد التداخل الجراحي على البطن , افترضنا أن المشاركة ما بين التغذية الوريدية الباكرة و التغذية المعوية قد يقلل من نسبة الانتانات المكتسبة في المستشفى بنسبة 15%. مع وجود خطأ من النوع الأول ثنائي الطرف بمعدل 5% لتحديد مثل هذا التأثير بمستوى القوة الإحصائي 80% ، سيتطلب حجم كل العينة 110 مرضى في كل مجموعة .
تمت زيادة حجم العينة إلى 230 للسماح بالانسحاب والخسارة من أجل المتابعة .
كانت مجموعة التحليل الشاملة معتمدة على هدف المعالجة ؛ تم تسجيل عن المتغيرات كأرقام (نسبة مئوية) ؛ تم استخدام اختبار شابيرو ويلك لتقييم ما إذا كانت البيانات المستمرة يتم توزيعها بشكل طبيعي، أجرينا مقارنة للمجموعة مع اختبار χ2 أو اختبار فيشر الدقيق للمتغيرات الفئوية والاختبار ثنائي الذيل أو اختبار مان ويتني U للمتغيرات المستمرة عندما يكون متاحاً.
تم الإبلاغ عن معدل العدوى الإنتانية المكتسبة في المستشفى باستخدام مخططات كلابلان ماير وتم اختبار الاختلاف بين المجموعتين عن طريق اختبار تسجيل الترتيب .
تم استخدام نموذج انحدار المخاطر النسبية في كوكس لتقدير نسب المخاطر و ما يقابلها من المجالات الموثوقية المقابلة 95% .
قدمنا أيضا تحليلات المجموعات الفرعية للنتيجة الأولية ، بما في ذلك المتغيرات التالية : العمر (أقل من 65 سنة مقابل 65 سنة) ، الجنس (ذكر مقابل أنثى) ،نتيجة NRS-2002 (3 مقابل 4) ، الاعتلال المشترك (نعم مقابل لا) ، السرطان (نعم مقابل لا) ، نوع العملية (شق البطن/ جراحة تقليدية مقابل منظار البطن) ، وقت العملية (≤5 مقابل> 5 ساعات) ، وفقدان الدم (≤500 مقابل> 500 مل). كانت بيانات النتائج الأولية مفقودة ؛ لذلك لم يتم احتساب المتغيرات.تم تعيين الأهمية الإحصائية كأعلى الوجهين P <.05 , و تم إجراء جميع التحليلات باستخدام برنامج SAS ، اصدار 9.4 .
النتائج
من بين فرز 1560 مريضاً ، 230 مريضاً مؤهلين (متوسط العمر، 60.1 سنة؛ 140 ذكراً [61.1٪]؛جميع المرضى كانوا من هان والعرق الآسيوي) ، 111 تم توزيعهم عشوائياً في المجموعة التغذية الوريدية الباكرة و 115 في المجموعة التغذية الوريدية المتأخرة. سحب مريض واحد موافقته المستنيرة في المجموعة التغذية الوريدية الباكرة بعد التوزيع العشوائي وبالتالي لم تتلق التداخل العلاجي . في الأساس، كانت هنالك خصائص المرضى متشابهة في المجموعتين .
العلاج بالتغذية
بين اليوم الثالث والسابع ، تلقى المرضى في المجموعة التغذية الوريدية الباكرة ومتوسط مدخول الطاقة كان 26.5 كيلو كالوري/ كغ باليوم ، بينما تلقوا المرضى في المجموعة التغذية الوريدية المتأخرة متوسط مدخول الطاقة حوالي 15.1كيلو كالوري/ كغ باليوم .
خلال الفترة نفسها ، كان متوسط مدخول البروتين 1.02 غرام/ كغ باليوم في المجموعة التغذية الوريدية الباكرة و 0.48 غرام / كغ باليوم في المجموعة التغذية الوريدية المتأخرة , وفي الوقت نفسه ، لم يتم العثور على فروق إحصائية في متوسط استهلاك الطاقة (28.8 مقابل 29.6 سعرة حرارية / كغ في اليوم) ومتوسط مدخول البروتين (1.17 مقابل 1.20غرام / كغ باليوم ) بين المجموعة التغذية الوريدية الباكرة و مجموعة التغذية الوريدية المتأخرة خلال 8 إلى 12 يوم بعد الجراحة .
نتائج السريرية الأولية :
بشكل عام ، كان العدد الإجمالي لاختلاطات الإنتانية لدى المرضى في مجموعة التغذية الوريدية الباكر أقل بكثير من تلك الموجودة في المجموعة التغذية الوريدية المتأخرة (10/115مقابل 21/114). أظهرت معدلات منحنيات البقاء على قيد الحياة في كابلان ميير مع العدوى المكتسبة في المستشفى في المجموعتين أيضا فرقا ذا دلالة إحصائية (نسبة الخطر ، 2.07 ؛ 95% CI ، 1.01-4.22 ؛ P = .04) .
يُعزى هذا الاختلاف الكبير بشكل رئيسي إلى عدد الاختلاطات الإنتانية الرئيسية ، والتي كانت أقل بكثير في مجموعة التغذية الوريدية الباكرة مقارنة مع تلك الموجودة في مجموعة التغذية الوريدية المتأخرة (8/115 مقابل 18/114؛ فرق الخطر، 8.8% ؛ 95% CI 0.7%.17.0%؛p = .04)، لم يتم العثور على فرق مقاس إحصائيا في عدد الاختلاطات الإنتانية الطفيفة (2/115 مقابل3/114 ؛ فرق الخطر 0.9%؛ 95% CI ، 2.9%إلى 4.7% ؛P= 0.68) .
النتائج السريرية الثانوية
لم يتم العثور على فرق كبير في حدوث الاختلاطات غير الإنتانية بين مجموعة التغذية الوريدية الباكرة و مجموعة التغذية الوريدية المتأخرة (إجمالي عدد الاختلاطات غير الإنتانية: 31/115 مقابل 38/114 ؛ فرق الخطر 6.4% ؛ 95%. ,-5.5% Cl إلى 18.2% ؛ p = .32). الاختلاطات الكبيرة غير الإنتانية: 14/115 مقابل 19/114؛ فرق الخطر 4.5% ؛ 95%؛ Cl من - 4.6%إلى 13.6% ؛ P = .35) الاختلاطات الصغيرة غير الإنتانية 17/115مقابل 19/114 ؛ فرق المخاطر 1.9% ؛ 95% , 7.5% إلى 11.3%; P = .72)
لم يتم العثور على فرق كبير في إجمالي وقوع الأحداث المؤذية بين المجموعتين ( مجموعة التغذية الوريدية الباكرة 75/117 مقابل مجموعة التغذية الوريدية المتأخرة 82/114 ، فرق الخطر ، 6.7% ؛ 95%: CI من 3.5% إلى18.7% ؛ p= 32) ولوحظ زيادة خفيفة في حدوث عم تحمل في الجهاز الهضمي لدى المرضى في مجموعة التغذية الوريدية الباكرة ولكن لم يكن هذا الاختلاف كبيرا 67/115 مقابل 79/114 ؛فرق الخطر11.0% ؛ 95%; Cl من 1.3% إلى 23.4% ؛10= p).
متوسط عدد الأيام التي وصفت فيها الصادات الحيوية كان أقل بكثير في مجموعة التغذية الوريدية الباكرة مقارنة مع مجموعة التغذية الوريدية المتأخرة 6.0 مقابل 7.0 يوم .
لم تكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين في أي نتائج ثانوية أخرى .
كان متوسط الألبومين في المصل ومستويات طليعة الألبومين عند التخريج أعلى بشكل ملحوظ في مجموعة التغذية الوريدية الباكرة عنها في مجموعة التغذية الوريدية المتأخرة (الألبومين: 3.55 مقابل 3.37 [0.45] غرام/ ديسي لتر ؛ متوسط الفرق ، 0.19 غرام / ديسي لتر ؛ 95% CI ، 0.03-0.35 غرام / ديسي لتر ؛ p = 0 2؛ طليعة الالبومين 15.84 مقابل 13.0 ملليغرام / ديسي لتر ؛ متوسط الاختلاف ،
2.85 ملليغرام / ديسي لتر ؛ 95% ؛ 1.88-3.82ملليغرام / ديسي لتر ؛ p < 001 لم يتم العثور على فروق ذات دلالة إحصائية في باقي التحاليل الدموية بين المجموعتين .
المناقشة :
تعتبر هذه التجربة هي أول تجربة سريرية عشوائية متعددة المراكز قيّمت تأثير توقيت بدء إدخال التغذية الوريدية حول حدوث العدوى الإنتانية المكتسبة في المشفى لدى المرضى الذين يخضعون لجراحة كبيرة على البطن مع وجود مخاطر غذائية عالية مع تحمل ضعيف للتغذية المعوية .
كان المرضى في مجموعة التغذية الوريدية الباكرة لديهم إنتانات أقل بكثير من تلك الموجودة في مجموعة التغذية الوريدية المتأخرة . منطقياً، إجمالي مدخول الطاقة والبروتين كانت أعلى بشكل ملحوظ خلال فترة التدخل (الأيام من الثالث لسابع) بعد الجراحة في مجموعة التغذية الوريدية المباكرة.بالإضافة إلى ذلك ، عززت التغذية الوريدية الباكرة مستويات طليعة الألبومين والألبومين في الدم قبل الخروج من المستشفى ، مما يشير إلى درجة معينة من التحسن في مخاطر الغذائية لذلك ، يبدو أن التغذية الوريدية الباكرة هي الاستراتيجية الممكنة لتقليل من الانتانات المكتسبة من المستشفى بين المرضى الذين يعانون من ارتفاع المخاطر الغذائية وضعف التحمل للتغذية المعوية بعد جراحة البطن الكبرى .
يحدث غالباً خلل وظيفة الجهاز الهضمي بعد الجراحة في المرضى بعد التداخل الجراحي على البطن بشكل رئيسي بسبب إصابة الامعاء، وذمة في جدار الأمعاء و خلل في الحركية الذي يؤدي إلى عدم تحمل الجهاز الهضمي و زيادة خطر الإصابة بسوء التغذية .
يمكن أن يستفيد المرضى الذين يعانون من خلل في وظيفة الجهاز الهضمي بعد والذين لا يمكن أن يتغذوا بشكل كافٍ من خلال التغذية المعوية من التغذية الإضافية عبر مكملات التغذية الوريدية الباكرة لتغطية الفجوة الغذائية بدون أعراض عدم تحمل الجهاز الهضمي . ثلاث دراسات فقط ( تجربتان سريرياتان متوقعتان ، واحدة أجريت على المرضى سرطان المريء وواحدة أجريت على المرضى المسنين مع سرطان في السبيل الهضمي ؛ وقد اظهرت دراسة التعرض التي تم اجراؤها على المرضى الذين خضعوا لاستئصال البنكرياس و العفج ان إدخال التغذية المعوية الباكرة بالمشاركة مع التغذية الوريدية الباكرة عن تزويد بمتطلبات الطاقة اللازمة و التحسن السريري السريع في المرضى الذين خضعوا لتداخل جراحي على البطن مقارنة مع المرضى الذين تلقوا التغذية المعوية فقط .
ومع ذلك ، فإن التوقيت الأمثل لبدء التغذية الوريدية الباكرة للمرضى بعد جراحة البطن لا يزال غير واضح. توفر دراستنا دليلاً على أن برنامج الدعم الغذائي للتغذية الوريدية الباكرة بالمشاركة مع التغذية المعوية يمكن أن يقلل من اختلاطات العدوى بعد الجراحة في المرضى الذين يخضعون لتداخل جراحي كبير على البطن ولديهم مخاطر غذائية عاليةو تحمل ضعيف لتغذية المعوية .
قد توضح العديد من العوامل الاختلاف بين المجموعتين في عدد الاختلاطات الإنتانية في تجربتنا : بروتوكول التجربة ، البدء بشكل خاص في يوم الثالث من التغذية الوريدية الباكرة ، والذي سمح التغذية المعوية للتقدم بشكل كاف للحد من مقدار الحاجة للتغذية الوريدية ؛ مراقبة التمثيل الغذائي والاختيار المناسب من المرضى الذين خضعوا لعملية جراحية في البطن .
ذكرت دراسة مكملات التغذية الوريدية السابقة أن التحسن المبكر لتوفير الطاقة بواسطة التغذية الوريدية يبدأ في اليوم الرابع من القبول في العناية المشددة (ICU) وقد قللت من العدوى الإنتانية المكتسبة في المستشفى لدى المرضى المصابين بأمراض خطيرة والذين فشلوا في تحقيق أهداف الطاقة باستخدام التغذية المعوية لوحدها .
في كلا الدراسة التغذية الوريدية و دراستنا عندما يكون إمداد الطاقة من التغذية المعوية غير كاف في اليوم الثالث (60%) أو اليوم الثاني (30%) ، على التوالي، يسمح بوصف مكملات التغذية الوريدية في الوقت المناسب للوصول إلى الطاقة المستهدفة دون تجاوزها .
ومع ذلك ، لم يجد دويغ والآخرون أي فرق في معدل الاختلاطات الإنتانية للتغذية الوريدية الباكرة خلال 24 ساعة من القبول في وحدة العناية المشددة لدى البالغين المصابين بأمراض خطيرة مع مضاد استطبابات نسبية مقارنة التغذية المعوية الباكرة والتغذية القياسية .
تختلف هذه النتائج عن نتائج الدراسة الحالية ، ربما بسبب أنواع الأمراض (نسبة عالية من المرضى الذين يتلقون التهوية الالية والمرضى الذين يحتاجون إلى جراحة طارئة) وتوقيت بدء التغذية الوريدية(اليوم الثالث بعد الجراحة في دراسة) .
ومع ذلك ، وجدت تجربة التغذية الوريدية المبكرة أن إدخال التغذية بشكل باكر قد يقلل بشكل كبير من وقت الدعم بالتهوية الالية و بشكل هادف تقليل التكلفة الإجمالية للرعاية ، مما يشير إلى ذلك أن إدخال التغذية الوريدية الباكرة مفيد سريريا عندما لا تنجح التغذية المعوية في المرضى ذوي الحالة الحرجة.
قارنت تجربة التغذية الوريدية الباكرة و التغذية المعوية عند المرضى ذوي الحالة الحرجة EPaNIC التحسن السريري لديهم الذين تلقوا تغذية وريدية متأخرة في اليوم الثامن بعد القبول في وحدة العناية المركزة مع المرضى الذين تلقوا تغذية وريدية باكرة في اليوم الثاني , و أبلغوا زيادة التغذية الوريدية الباكرة من اختلاطات العدوى بشكل كبير (26.2% مقابل 22.8% ، p= .008) .
هذه النتائج لا تتوافق مع نتائجنا ، والتي قد تُعزى بشكل أساسي إلى الأسباب التالية: في تجربة EPaNIC تلقى المرضى جرعات عالية من الغلوكوز في الوريد خلال اليومين الأولين من القبول في وحدة العناية المركزة متبوعا بدرجة معينة من الإفراط في التغذية بسبب المشاركة بين التغذية المعوية و التغذية الوريدية بينما كان المرضى تحت ضغط استقلابي شديد .
في دراستنا ، بدأت مكملات التغذية المعوية الغير الكافية في اليوم الثالث بعد الجراحة ، في حين أن الشدة و الاستجابة الالتهابية للجراحة انخفضت بشكل ملحوظ ، وهي حالة معروفة لتحسن تحمل التمثيل الغذائي لإمدادات الطاقة الخارجية .
وجدت دراستنا تحسناً كبيراً في حالة التغذية في مجموعة التغذية الوريدية الباكرة .
يُعزى هذا الاكتشاف إلى الأسباب التالية : أولاً ، يمكن للتغذية الوريدية الباكرة بالمشاركة مع التغذية المعوية تحسين الحصول على الطاقة بشكل كبير بعد الجراحة والوقاية من نقص الطاقة خلال الأيام الأولى بعد الجراحة , ثانيا تم العثور على عدد أقل من الخلل الوظيفي في الجهاز الهضمي في مجموعة التغذية الوريدية الباكرة مقارنة بمجموعة التغذية الوريدية المتأخرة .
أظهرت الدراسات السابقة أن التغذية المعوية بالمشاركة مع التغذية الوريدية الباكرة بعد التداخل الجراحي على البطن يمكن أن يضمن بشكل فعال توفير المغذيات الكافية وتحسين الحالة الغذائية للمرضى ، بما يتفق مع نتائج دراستنا .
تشير نتائج الدراسات السابقة إلى ذلك الارتباط بين التغذية الوريدية الباكرة و الاقامة لفترة أقصر في وحدة العناية المركزة وانخفاض معدل الوفيات من مجموعة التغذية الوريدية المتأخرة , بالتوازي مع معدل العدوى الإنتانية المكتسبة في المستشفى في مجموعة التغذية الوريدية الباكرة ، لوحظ أن عدد أيام المضادات الحيوية العلاجية أقل مقارنة مع مجموعة التغذية الوريدية المتأخرة .
تعزز النتائج في دراستنا بشكل أكبر أهمية تقديم الطاقة من خلال إظهار أن توصيل ما يقارب من 100٪ من الطاقة مدعوم بنهج التغذية الوريدية الباكرة يمكن أن يساعد بشكل فعال في تقليل الإصابات غير المسببة للعدوى .
المعوقات
كان لدراستنا العديد من القيود ، أولا : قياس الكالوري بشكل غير مباشر وهو إجراء موصى به لقياس الطاقة المستهلكة اثناء الراحة في مرضى الجراحة وفقاً لإرشادات الدولية لتخصيص الطاقة اللازمة كلما أمكن ذلك .قياس الكالوري بشكل غير مباشر كان غير متاح في بعض مراكزنا؛ ثانيا : هذه الدراسة شملت مجموعة مختارة من المرضى الذين خضعوا لتداخل جراحي كبير على البطن وكان لها مخاطر غذائية عالية و تحمل سيء للتغذية المعوية والتي لها تأثير سلبي على صلاحية و تطبيق نتائجنا. ثالثاً : بسبب طبيعة دراستنا أو المرضى أو من ينوب عنهم أو الأطباء لتقليل التحيز .
الاستنتاجات
في هذه التجربة السريرية العشوائية ، ارتبطت التغذية الوريدية الباكرة بخفض العدوى الإنتانية المكتسبة في المستشفى لدى المرضى الذين يخضعون لتداخل جراحي على البطن .
يبدو أن استراتيجية التغذية الوريدية مفضلة لدى المرضى الذين لديهم مخاطر عالية في التغذية العالية ومع سوء تحمل للتغذية المعوية بعد التداخل الجراحي الكبير على البطن تقلل من عدد العدوى الإنتانية المكتسبة في المستشفى .
المصدر : JAMANETWORK
#مقالات مترجمة
#دراسات_حديثة
#منصة_التعليم_الطبي_المستمر
خوارزمية تشخيص الإمساك .
حالة سريرية :
قدم مريض مسن في الـ 76 سنة من عمره , بشكاية إمساك شديد ( وصفه بإنه إنحشار شديد في البراز ) , شكى المريض حسب وصفه من قصة إمساك مزمن منذ عدة سنوات , لكنه المرة الأولى حسب قوله التي استدعت أن يخرج البراز بشكل يدوي , تعرض المريض قبل خمس سنوات لحادث وعائي دماغي , جعلته مقعدا يستخدم كرسيا متحركا أثناء تنقله , يعاني المريض كذلك من الداء السكري , ضخامة بروستات حميدة , قصور قلب إحتقاني , إلتهاب مزمن في أوتار الكفة المدورة , تتضمن القصة الدوائية مايلي : بيزوبرولول , فوروسيميد , إنسولين , ميتفورمين , أوكسي بوتينين , تالميسارتان , وأحيانا حسب الحاجة يستعمل المريض الترامادول .
كيف سنقارب هذه الحالة ؟ كيف سندرسها ؟ ماهي الإستقصاءات التي سنطلبها للمريض ؟
تعريف الإمساك : يمثل الإمساك معاني مختلفة لأشخاص مختلفين , بمعنى أن كل مريض يفسره بشكل شخصي , قد يفسره البعض بإنه تواتر قليل للبراز , أو صعوبة في التغوط , أو براز قاس ٍ , أو تغوط غير مريح ومرضي ( مثلا : إجهاد أثناء التغوط , أو شعور بعدم إتمام التغوط ) , يعتبر الإمساك شكاية شائعة وغالبا ماتكون وظيفية وعلى الرغم من هذا يجب تقييم المرضى بهذه الشكاية للأمراض ذات الخطورة العالية كالإنسداد المعوي الحاد , إضافة للأسباب الأخرى للإمساك ( الأسباب العصبية , الأسباب الغدية , والأدوية وتأثيراتها الجانبية ) .
تأمل في الخوارزمية السابقة بشكل جيد .
التقييم :
هل يوجد داء هضمي معوي بنيوي ؟
1- آفة معوية سادة : بما في ذلك الورم القولوني المستقيمي , ربما يتظاهر بشكاية إمساك , أنظر للنقاط الهامة في هذه الموضوع :
- بداية مفاجئة أو إمساك حاد .
- علامات إنسداد : مرتبط بالألم , تطبل بطن , و \ أو غثيان وإقياء , في هذه الحالة تابع الإستقصاءات في نفس السياق ( صورة بطن بسيطة ) .
- علامات الخطورة للإصابة بالأورام : نزف شرجي , إنخفاض في قطر الكتلة البرازية , فقد وزن , فقر دم , أو قصة عائلية صريحة للإصابة بأورام القولون والمستقيم , هذه العلامات يجب أن تدفعك بشكل عاجل للتحري عن الأورام وإجراء المزيد من الإستقصاءات بما في ذلك تنظير القولون .
2 - إضطرابات الشرج : إختبار المس الشرجي يجب أن يجرى لجميع المرضى الذين يعانون من الإمساك .
* اضطرابات الشرح المسببة للألم : على سبيل المثال ( الشق الشرجي , البواسير الشرجية ) هذه كلها قد تكون نتيجة للإمساك نفسه ( قد تتفاقم بسبب صعوبة التغوط ) .
* تدلي المستقيم : قد يكون هذا أكثر وضوحًا عندما يضغط المريض أثناء التغوط أو الفحص .
بعد نفي الإنسداد , ولدراسة حالة الإمساك المزمن نطلب الإستقصاءات التالية :
- سكر الدم ( لتحري الداء السكري , والمفروض هنا أنك علمت ذلك من القصة المرضية ) .
- وظائف الدرق .
- شوارد الدم .
أبحث عن الأسباب الثانوية :
هذه الأسباب نادرا ماتتظاهر بشكاية إمساك كعرض أولي .
* الأدوية : خصوصا المسكنات الأفيونية , والمضادات الكولرنجية ( مضادات الهيستامين , مضادات الذهان , مضادات الإكتئاب الثلاثية الحلقة ) , الأدوية الحاوية على الحديد , حاصرات الكالسيوم .
* الأمراض العصبية :
- إعتلال الأعصاب الذاتية بما في ذلك المحدث بالداء السكري , داء باركنسون .. إالخ .
- أذيات العصبون المحرك العلوي بما في ذلك أذية الحبل الشوكي , التصلب المتعدد .
* الأمراض الإستقلابية وغيرها :
- إضطرابات الشوارد : خصوصا إنخفاض البوتاسيوم , وفرط الكالسيوم .
- تصلب الجلد : إفحص عن العلامات السريرية المميزة له .
- الأمراض النفسية : فقدان الشهية ( حيث يكون البراز قليلا جدا لغياب الوارد الغذائي الفموي ) لذلك قد يفسر خطأ أنه إمساك .
دبر الحالة كإضطراب وظيفي :
بعد نفي الإنسداد المعوي , والأسباب الثانوية الآنفة الذكر , نتوجه لتدبير الحالة باعتبارها مجهولة السبب أو وظيفية, وبالتالي نكون أمام حالتين :
- متلازمة الأمعاء الهيوجة IBS , أو المتلازمة المترافقة مع الإمساك السائد IBS-C : بعض المرضى يكون لديهم إمساك مع ألم بطني مع أو بدون نفخة , بالنظر لتحقق معايير متلازمة الأمعاء الهيوجة : ألم بطني معاود ( على الأقل مرة أسبوعيا خلال 3 أشهر ) , مع وجود إثنين أو أكثر مما يلي ( 1 - إرتباط الأعراض مع التغوط , 2 - تغير في تواتر التغوط , 3 - تغير في تناسق البراز ) , قد يكون هنالك تبدل في شكل المتلازمة ( أحيانا إسهال وإمساك , المتلازمة المختلطة IBS - mixed ) .
- الإمساك الوظيفي : المرضى الآخرون الذين لايعانون من آلام بطنية , يتم وصف حالتهم ببساطة بإن لديهم إمساك وظيفي , البعض ( وليس الكل ) قد يكون لديهم إنخفاض في حركية الأمعاء , أو خلل في أرضية الحوض ( تفشل في الإسترخاء أثناء التغوط ) .
المقاربة :
- إبدأ بالعلاج بحمية مرتكزة على الألياف , وعلاج عرضي للإمساك ( الملينات ) .
- تنظير القولون ليس مطلوبا لكل مريض , لكن عادة مايتم مسح السكان في الأعمار فوق الـ 50 سنة للتحري عن أورام القولون .
إذا كانت النتيجة غير مقبولة مع التدبير السابق :
خذ بالإعتبار المزيد من الإستقصاءات التخصصية عند المرضى الغير مستجيبين للتدابير السابقة , أو الذين يعانون من إمساك شديد مزعج , بعيدا بالطبع عن تنظير القولون , قد نلجأ للدراسات التي تقيم حركية الأمعاء وفيزيولوجيا الشرح .
مناقشة الحالة السابقة :
عند هذا الرجل المسن مع وجود عدة أدواء مترافقة , الإمساك عنده يمكن مسببا بعدة عوامل ,منها عوامل قابلة للتعديل تشمل الأدوية ( الأوكسي بوتينين - الترامادول ) , وربما إضطراب شاردي بسبب إستعمال فورسيميد , وعوامل غير قابلة للتعديل مثل الداء السكري , إعتلال الأعصاب الذاتية , قلة الحركة والسن المتقدم , ومع ذلك , وبالنظر لإصابته بإمساك شديد , وهي المرة الأولى التي يعاني منها من هذا الإمساك الحاد , سيكون متحتما هنا إستبعاد الإنسداد المعوي .
تتبع أعراض الإنسداد المعوي , وافحص تمدد البطن ,وانتفاخه , قم بإجراء مس شرجي , صورة بطن بسيطة .
لتحميل النص على شكل ملف PDF
#منصة_التعليم_الطبي_المستمر
#خوارزميات_التشخيص
www.arcmedu.com
تعلم كيفية التشخيص
لماذا ندرس الخوارزميات ؟
لماذا نركز عليها في هذه السلسلة ؟
لماذا لانقوم بما تقوم به المراجع التقليدية , كسرد الأمراض
والحديث عنها بشكل مفصل لا أكثر ؟
يقوم الجميع بلا إستثناء بدراسة المراجع الطبية في مرحلة ما من
حياتهم المهنية , والبعض منهم يواظب على هذه العادة الجيدة حتى مراحل متأخرة من
عمره .
لكن لماذا لايكون الجميع بنفس المستوى من القدرة على تشخيص
الأمراض ببراعة وسرعة ؟!
لتفهم المسألة أكثر , إنظر لحال هذه الطالبة في السنة الأخيرة
من دراستها في كلية الطب :
تواجه فاطمة طالبة طب في السنة الأخيرة مصاعب في وضع التشاخيص
السريرية، على الرغم من قدرتها على استحضار معلومات كثيرة حول العديد من الحالات (
تقرأ المراجع من الغلاف إلى الغلاف ) لديها صعوبة بالغة في تحديد التشخيص الصحيح ، عندما ترى حالة ما
في جناح المرضى ، تقول أنها لاتعرف من أين تبدأ ، ولاتستطيع تخمين التشخيص الصحيح
.
بماذا تنصحها ؟
حالة أخرى :
أثناء الجولة الصباحية لرئيس القسم مع طلابه المقيمين وطلاب
الطب الذين يخضعون للتدريب الروتيني , طلب رئيس القسم من طلابه أن يقدموا حالة
سريرية لمريض تم قبوله في الجناح للدراسة .
طالب طب في السنة الثالثة : مريضنا التالي هو رجل في السبعين من عمره ، يشكو من
ظهور يرقان ، بدأ قبل شهر من الان ، وازداد سوءا .
لايشكو من حمى
، أو ألم بطني ، لاغثيان أو إقياء ، يشعر بالوهن ، وفقد ١٠ كيلو غرام
من وزنه في الأشهر الثلاثة الماضية .
الحركات الحوية
للأمعاء طبيعية ، ليس مدخنا ، ولم تكن عنده قصة سفر أو تماس مع
أحد ، القصة الجنسية غير محددة .
ليس لديه سوابق
دوائية ، بالفحص السريري : بطنه لينة ، من دون
ملاحظة كبد مجسوسة .
اختبارات وظائف الكبد أظهرت ارتفاع البيللوروبين
، و AST , ALT و ALP .
الإستشاري : ماذا تعتقد أنه يمكن أن يكون ؟
طالب السنة الثالثة : ممم … هل لديه تشمع ؟ لديه يرقان وقيم
غير طبيعية لأنزيمات الكبد ، هل هو التهاب كبد؟ إنحلال دموي ؟ حصيات
مرارية ؟
طالب طب في السنة الأخيرة : لقد تابعت حالته كذلك ، ليس لديه علامات داء
كبدي مزمن ، لذا فالتشمع غير مناسب هنا ، لا أظن أن لديه إنحلال دموي
كذلك .
طالما أن الخضاب
عنده كان طبيعيا ، ليس لديه ألم بطني ، ولاقصة تناول المحار
البحري .
ليس لديه قصة ممارسة جنسية من دون واقي ،
أو تناول أدوية ذات سمية كبدية ، لذلك ربما لايكون التهاب كبد .. وإن وظائف
الكبد عنده تظهر ارتفاع الفوسفاتاز القلوية أكثر من ALT, AST والتي تقترح
إنسدادا في الطرق الصفراوية .
ربما بسبب حصيات مرارية
او كتلة .
المقيم : نعم ، هذا السيد
لديه يرقان إنسدادي ، وإن أسباب اليرقان الإنسدادي يمكن تقسيمه إلى
: مؤلم و غير مؤلم ، وهنا نشاهد الغير مؤلم .
والذي يجعل
الحصيات المرارية غير مناسبة لهده الحالة ، أما الضغط الخارجي على الطرق
الصفراوية يعتبر أكثر احتمالا .
ساطلب إجراء تصوير
بالأمواج فوق الصوتية ، ثم سأنظر إلى الطرق الصفراوية ، فإذا كانت
متوسعة .
عندها يجب أن
نبحث فيما إذا كان هنالك ضغط على الشجرة الصفراوية بكتلة خارجية
، أما إذا كانت متضيقة .
عندها يجب أن نعطي الاضداد من أجل التهاب
الأقنية الصفراوية البدئي .
الإستشاري : حسنا ، عندنا هذا الرجل المسن، مع هذا اليرقان الإنسدادي
المترقي الغير مؤلم ، أنت محق ، هنالك غياب للألم
.
الضغط على الطرق
الصفراوية أكثر احتمالا من الحصيات ، التضيق و التهاب الطرق الصفراوية
البدئي ممكن .
لكن في هذا المريض مع هذا الفقد السريري
الواضح في الوزن ، سأكون مهتما وقلقا أكثر حول الورم المعثكلي
الضاغط على الطرق الصفراوية ، دعونا
نتجاوز الأمواج فوق الصوتية ونتجه مباشرة إلى الطبقي المحوري .
والذي سيخبرنا
فيما إذا كان هنالك أي ورم معثكلي .
كيف يقوم الاطباء
بالتشخيص ؟
لاحظ كيف استخدم كل شخص
في جولة الجناح طريقة مختلفة لحل المسائل السريرية .
كان طالب السنة
الثالثة يخمن ، ولم تكن لديه فرصة الوصول إلى التشخيص الصحيح ، إلا ربما بالصدفة
.
كان طالب السنة الأخيرة
يختبر فرضية واحدة في كل مرة حتى يتمكن من العثور على استنتاج يطابق المعلومات
المتاحة
(الاستدلال الاستنباطي
الافتراضي ) .
أما المقيم فكان
يستخدم خوارزمية ، والتي قسمت أسباب اليرقان على أساس المؤشرات الرئيسية
(على سبيل المثال اليرقان قبل الكبدي والكبدي واليرقان الانسدادي
؛ مؤلم وغير مؤلم) .
تعرّف الطبيب
الخبير الإستشاري على هذا النمط من الأعراض دون عناء ، ودمج حدسه مع قواعد القرار
التحليلي ( مؤلم مقابل غير مؤلم ).
إن فهم عملية
التفكير التشخيصي مفيدة لكل من يرغب في ذلك تعلم التشخيص السريري.
تساعدنا الخوارزميات الطبية في مقاربة ودراسة الحالات بشكل منهجي ,
مرتب , بعيد عن التشتت والضياع .
نقدم لكم في منصة التعليم الطبي المستمر سلسلة طويلة من خورازميات
التشخيص في مختلف فروع الطب
مع التركيز على دراسة الحالات المتعلقة بالطب الباطني .
تابعوا معنا , واحرصوا على دراسة وحفظ الخوارزميات , وسنكون سعيدين
بتلقي ملاحظاتكم .
#خوارزميات_التشخيص
#منصة_التعليم_الطبي_المستمر