التعليم الطبي المستمر

‏إظهار الرسائل ذات التسميات القصة المرضية والسجلات الطبية .. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القصة المرضية والسجلات الطبية .. إظهار كافة الرسائل

أعراض وتشخيص - 7 - قصة المرض الحالي .


 3 -  قصة المرض الحالي .


بعد أن إنتهينا من إستعراض الشكاوى الإضافية , لابد من تذكرة صغيرة لتثبيت المعلومات .

قلنا أن القصة المرضية تتكون من أقسام محددة , وكل قسم منها يتكون من عناصر , تكون بمجموعها القصة المرضية المؤلفة لإضبارة المريض الطبية .

يقع الكثير من الطلاب في خطأ الخلط بين الشكاوى والأعراض من جهة وبين العلامات والفحص من جهة أخرى , وهذا كلام سيتمكن المتابع الجيد لهذه السلسلة من ملاحظته في الممارسة العملية . 

فكثيرا ماتجد من يكتب قصة لمريض ما بشكل مختصر , يخطأ بذكره قصة المريض كالتالي : مريض ذكر 34 سنة تم قبوله في المشفى بشكاية نقص سكر .!
هذا الكلام ليس صحيحا كما تعلمنا , فالشكاية أمر يلاحظه المريض على نفسه , ويقدمه لك بكلامه , أما ماتكتشفه أنت من خلال الفحص أو الإستقصاءات الإضافية فهذه نسميها علامات وموجودات .


إلى الان , نسير وفق مخطط واضح ومحدد وهو كالتالي : المعلومات الشخصية - الشكاية الرئيسية - الشكاوى الإضافية .


نصل معكم إلى فقرة أخرى وهي : قصة المرض الحالي   
History of Present Illness (HPI)


لاتخلط بينها وبين تفصيل الشكاية الرئيسية  . 

1 - متى , وفي أية ظروف حدث المرض : يمكن أن يقول لك المريض أن مرضه بدأ بعد إجراء طبي ما , أو بعد عودته من زيارة لأفريقيا , نلاحظ أن هذه الكلمات سهلت الموضوع كثيرا .


2 - بماذا يربط المريض نفسه هذا المرض , أي : ماهو السبب الذي تعتقد أنه سبب لك هذا المرض , نلاحظ هنا أن هذا البند  يسبب غضب الكثير من الأطباء بداعي أن المريض يتدخل في غير إختصاصه وأن هذا الأمر هو مهمة الطبيب حصرا , لكن , قد يشير لك المريض بمعلومة قد تكون الفاصلة في القصة المرضية والموجهة للتشخيص فيما تحاول أنت جمع المزيد من المعلومات البعيدة جدا عن المرض , كحدوث المرض بعد نشاط فيزيائي شديد ومرهق , أو تعرضه للبرد أو شدة نفسية أو تعرضه لتسمم ما  ( مثال : أخبرك المريض أنه بدأ يشعر بمرضه بعد طلاء بيته , وخلطها بمادة لايعرفها أخدها من جاره .! )  .

3 - كيف بدأ المرض : بشكل حاد ( خلال دقائق - ساعات - أيام ) , أو بشكل تدريجي خلال مدة تزيد عن الأسابيع .

4 - أول الأعراض المشاهدة  : فالمريض ربما قدم إليك بشكاية زلة تنفسية , لكنه قد يذكر لك أنه شعر بإرهاق رافقه طفح جلدي لمدة يومين ثم تطورت عنده الزلة  , وهي التي دفعته للقدوم إليك .

5 - بالتفصيل , وبتسلسل زمني  , أطلب من المريض أن يصف لك سير وسلوك الأعراض السريرية الأولى , كذلك ظهور الأعراض الجديدة وتطورها لاحقا   .

6 - في الطور المزمن للمرض , من الضروري ذكر أسباب وتواتر تفاقم المرض ( نوبات الشدة على أرضية الداء المزمن ) , وهل يتطور المرض أم لا في هذه النوبات .

7 - متى توجه أول مرة لتقلي الخدمة الطبية ؟ ( ربما لاتكون أنت أول طبيب يرى المريض ) , أين , وبماذا تم علاجه ؟
هل كانت هنالك تأثيرات مشاهدة من العلاج الذي تلقاه ؟ بماذا تظاهرت هذه التاثيرات ؟ ( حتى لاتكرر علاجا قدمه له زميلك على سبيل المثال , ولإن العلاج نفسه قد ينفي لك أمراضا عدة ) .

8 - هل تم قبوله في المشفى , هل تلقى أي علاج وقائي ؟ ماهو ؟

9 - آخر نوبة تفاقم بها المرض , الأسباب , توقيت حدوثها ؟ الأعراض ؟ الإستقصاءات والعلاج المقدم ( معلومات يمكن الحصول عليها من السجلات الطبية السابقة , ملاحظة : في بعض الدول يمكن الحصول على السجلات الطبية للمريض لأكثر من أربعين سنة ماضية وربما أكثر .! )  .

10 - الأسباب الغير مباشرة لقبول المريض في المشفى , سوء الحالة العامة , غياب فعالية العلاج المقدم , الحاجة لتقديم مساعدة طارئة , الحاجة لدراسة الحالة لتأكيد التشخيص .





4 - القصة الحياتية للمريض .   Anamnesis vitae


يهدف جمع المعلومات عن سوابق المريض الحياتية إلى ربط المرض بالعوامل الخارجية والظروف الحياتية للمريض , من الضروري هنا تسجيل الظروف الغير مريحة التي تسبب المرض الحالي أو تفاقمه . 

ومع ذلك , يجب تسجيل المعلومات التي تبدو أنها ملائمة أكثر للمرض , والتي تترك إنطباعا حول حدوث المرض وتطوره .


يتم تسجيل القصة الحياتية للمريض بترتيب زمني واضح :

1 - أين , وفي أية عائلة عاش المريض في فترة الطفولة , الإرضاع في الطفولة ( والدي - مختلط - صناعي ) , النمو , عدد سنوات الدراسة وكيف تلقى تعليمه ؟ ( يشير التعليم البيتي المكثف مثلا لتدني القدرات العقلية في فترة الطفولة أو الإنتباه )  .


2 -  العمل  : متى بدأ العمل , وفي أية ظروف , صفات المهنة , ظروف العمل ( الرطوبة , درجة حرارة متقلبة  , 
الإضاءة ، الغبار ، الإهتزاز ، الضوضاء ، المخاطر مهنية )  , نظام العمل ( مدة العمل يوميا , ضغط العمل , رحلات العمل ) , الرضا عن المهنة والعمل , أية مشاكل في العمل .

3 - الظروف المعيشية  : مساحة السكن , عدد الأشخاص الذين يشاركونه السكن , الطابق , الراحة , نوع التدفئة , الرطوبة , الحرارة , مدة التواجد في الهواء الطلق , ممارسة النشاطات الجسدية , الإستراحة والإسترخاء .


4 - التغذية : شكلها , إنتظامها , كم مرة يوميا , في المنزل أم في المطاعم , كفاية التغذية , الإعتياد على أصناف غذائية معينة  , كمية السوائل المستهلكة يوميا .


5 - التسممات المرتبطة بالعادات ( هكذا تسميها بعض المدارس )  : 
 أ - التدخين : منذ أي عمر بدأ , عدد السجائر المدخنة 
أو العلب  يوميا  , التواتر( يوميا , أحيانا )  .

ب - استهلاك الكحول : منذ أي عمر بدأ , الكمية , التواتر .
ج - تناول أية أدوية تسبب إدمان : منذ متى , الكمية , التواتر .
د - تعاطي المخدرات .

6 - القصة العائلية : الحالة الاجتماعية ، سن الزواج ,  بالنسبة للنساء - عدد حالات الحمل والولادة والإجهاض  .
الوضع الصحي لأفراد الأسرة .

7 - القصة الجنسية : عند الإناث ، متى ظهر الحيض لأول مرة ، انتظامها ، مدتها ، ألم مرافق ، سن اليأس - وقت الظهور ، المظهر ؛ عند الذكور : تاريخ البلوغ (نمو الشعر ، تغير الصوت ) .

8 - عند الرجال : نسأل هل التحق بالخدمة العسكرية ؛ إذا لم يحصل هذا ، فقم بالإستفسار عن السبب .

 البقاء في الجبهات ، الإشتراك في المهام الحربية , طبيعة المهمة ، أية جروح أصيب بها ( مانوعها ) ،إصابات أخرى .

9 - 
الأمراض السابقة ، الإصابات ، العمليات الجراحية (ماهي ، في أي عمر) .
علاج الأمراض واختلاطاتها , هل كان المريض يعاني من مرض شبيه بمرضه الحالي .

  هل لدى المريض أية أمراض تنتقل عن طريق الجنس ، السل ، داء بوتكين ، هل هناك أي اتصال مع مرضى معديين ؟

10 -  الوراثة : الحالة الصحية للأقرباء ( القريبين جدا )  , أسباب الوفاة مع بيان أعمارهم .

إذا كان الوالدان والأقارب المقربين يعانون من أمراض ، فهل لدى أحدهم مرض  مشابه لمرضك الحالي  ؟

11 - قصة التحسس : هل كانت هناك أي تظاهرات تحسسية مرتبطة بعوامل ما (روائح  ، أدوية ، منتجات غذائية ، منتجات منزلية ، عوامل مهنية ، حبوب لقاح نباتية ، غبار ،  صفصاف ، إلخ) ، كيف تظهر (طفح جلدي ، حكة جلدية ، وذمات ، دماع ، التقرح ، صعوبة التنفس ، إلخ). أمراض تحسسية عند الأقارب .

12 - قصة نقل دم : ما إذا كان قد تم نقل الدم له من قبل ، أو من مكوناته  .
لماذا تم نقل الدم له  ,  قابلية النقل له  , أية مضاعفات مسجلة أثناء النقل أو بعده .

13 - القصة الوبائية (يتم جمعها في حالة الاشتباه في وجود مرض معدي) : الاتصال بمرضى معديين مصابين بالحمى ؛ أو مع حيوانات مريضة .
احتمالية الإصابة بالمهنة ، أو من التغذية .
 الامتثال لقواعد النظافة الشخصية .
 التطعيمات الوقائية .



أعراض وتشخيص - 7 - الشكاوى الإضافية ( تكملة ) .

 

أعراض وتشخيص - 7 - الشكاوى الإضافية ( تكملة ) .


نكمل معكم ماكنا قد بدأنا في الحلقات الماضية من إستعراض أجهزة الجسم ,



7 - الجهاز الهضمي :


في استعراض شكاوى الجهاز الهضمي , يجب أن نسأل عن 13 عنصرا , تذكر , وأحفظ هذه الأوصاف .!


1 - الشهية : جيدة , منخفضة , غير موجودة , مرتفعة , منحرفة ( كشهوة التراب ) , نافرة من طعام ما .
2 - الشبع : سريع , طبيعي , شعور دائم بالجوع . 
3 - البلع : سهل , صعب ( لأي نوع من الأغذية - سائلة أم صلبة )  .
4 - الفواق , سيلان اللعاب . 
5 - الشعور بالطعم المر في الفم , أو الجفاف . 
6 - الشعور بالعطش
7 - زيادة إفراز اللعاب
8 - الشعور بطعم في الفم : حامض  , مر  , معدني , حلو  .. إلخ .


9 - الألم : 


  أ - التوضع  .
  ب - الإنتشار .

ج - علاقته بتناول الطعام ( قبل الطعام , فورا بعد الطعام , بعد تناول الطعام بمدة محددة , ألم عند الجوع  , ألم يختفي عند تناول الطعام , الألم الليلي  )  .
 د -  شكل الألم .
هـ - شدة الألم  .

و - تواتر الألم خلال اليوم والسنة  ,
ي - مدة الألم  .

 ن - بماذا يهدئ الألم ؟

10 - عسرة الهضم  :


أ - التشجؤ  : التواتر , توقيت الظهور , الشكل ( غازي , طعامي  , حامضي , مر , طعم فاسد ) . 
ب - الحرقة : التواتر , علاقتها بالطعام ونوعه , ما الذي يساعد على تخفيفها .

ج - الغثيان : توقيت الظهور  , علاقته بتناول الطعام ونوع الطعام . التواتر , المدة .
د - الإقياء : توقيت الظهور , الحجم , شكل القيء  ( طعام غير مهضوم , سائل حامضي , مختلط بالدم أو دم فاتح , غامق , أو بلون طحل القهوة , صفراوي ) , الرائحة ( حادة , عفنة , حامضية , بدون رائحة ) , هل يشعر المريض بالراحة بعد الإقياء ؟


11 - الشعور بتنفخ البطن ( وجود غازات ) : إخراج الغازات ( التوقيت , الأسباب المحتملة ) .

12 -  البراز : 

أ - الإنتظام  ( منتظم , غير منتظم , ذاتي , بعد حقنة شرجية أو إستعمال ملين ) . 
ب - الإمساك : المدة  بالأيام , شكل البراز .
ج - الإسهال : التواتر , بماذا يرتبط  ,هل يوجد زحير ( صعوبة تبرز ) , شكل الكتلة البرازية ( سائلة , مائي , طري , بشكل ماء الرز ..إلخ ) , اللون  , الرائحة  .
د - الشوائب : المخاط , الدم , القيح  ..إلخ .
هـ - وجود بواسير .

13 - اليرقان والحكة الجلدية :  الشدة , توقيت الحدوث والمدة .



8 - الجهاز التناسلي البولي  :

نسـأل هنا عن 3 عناصر : 

1 - الألم القطني : 

أ - ممض , حاد .
ب - المدة : دائم , نوبي .
ج - الإنتشار .
د - بماذا يرتبط حدوث الألم , ماهي الأعراض المرافقة , بماذا يخف .

2 - الإدرار البولي  : 

أ - تواتر التبول  .
ب - التبوال الليلي .
ج - الإلحاح البولي .
د - لون البول : أصفر فاتح , غامق , مائل للأحمر ..إلخ .
هـ - وجود أثناء عملية التبول  : في البداية , خلال علمية التبول بالكامل , في نهاية التبول .
و - كمية البول خلال 24 ساعة .

ي - الألم أثناء التبول .
 ك - شكل التبول : حر (بسهولة ) , بصعوبة  ,  متقطع .
ن - عدم القدرة على بدء التبول . 


3 - الدورة الشهرية : 

أ - في أي عمر حدثت أول دورة .
ب - الإنتظام .

ج - المدة .
د - وجود شعور بعدم الإرتياح .
هـ - إنقطاع الدورة , في حال وجود إنقطاع نسأل بأي عمر توقفت , وبماذا ترافقت ( هبات ساخنة , تهيج , التعرق , الإكتئاب , ألم صدر .. إلخ )  .




9 - الجهاز العصبي  : 

نسأل هنا عن 14 عنصر : 

1 - الذاكرة : الذاكرة القريبة والبعيدة ( جيدة , منخفضة ) . 
2 - الإنتباه .
3 - النوم : العمق , الإستمرارية  .
4  - المزاج , السلوك العدائي
5 - الصداع

أ - التواتر  .
ب - الموقع .
ج - الشدة .
د - ظروف حدوث الصداع  ( في أي ظرف يظهر )  . 
هـ - المدة . 
و - أعراض مرافقة ( غثيان , إقياء , دوار ) .

6 - الدوار   : 

أ -  ظروف حدوث الدوار .
ب - التواتر .
ج - بماذا يترافق .

7 - شعور بوجود ضوضاء في الرأس . 
8 - الإغماء .

9 - شعور بضعف في الأطراف , إضطراب المشي .
10 - التشنجات .
11 - إضطرابات في إحساس الجلد .
12 - السمع .
13 - النظر .
14 - الشم .




10 - الجهاز الغدي الصماوي : 


1 - إضطراب النوم , بنية الجسم .
2 - فرط نمو النسيج الشحمي , إنخفاض الوزن  :

أ - الإسباب .
ب - وتيرة النمو .

3 - تساقط الشعر , أو فرط نمو الشعر .
4 - الجلد : جاف  ,  رطب  , وجود خطوط أرجوانية .


 

أعراض وتشخيص - 6 - الشكاوى الإضافية ( تكملة ) .

 


أعراض وتشخيص - 6 - الشكاوى الإضافية ( تكملة ) .


نكمل معكم مبحث الشكاوى الإضافية , بالحديث عن إستعراض أجهزة الجسم .


6 - الجهاز التفسي  :
 


في استعراض شكاوى الجهاز التتفسي , يجب أن نسأل عن 9 عناصر , تذكر , وأحفظ هذه الأوصاف .!

  1 - الصوت : أجش , جهوري , ضعيف , لاتصويت .
  2 - ألم في الحنجرة : شكل الألم , توقيت الظهور . 
  3 - سيلان الأنف :  مستمر أم متقطع .

  4 - السعال : نسأل هنا عن 6 عناصر متعلقة بالسعال .

       أ - توقيتها .
      ب - شكلها ( مستمرة , متقطعة , على شكل نوبات ( نوبي ) ) .
      ج -  جاف أم رطب ( مترافق مع قشع )  .
      د - الشدة   .
      هـ - الأسباب التي تحرض أو تخفف السعال  .
      و - مترافق مع صوت , أجش , قصير , من دون صوت .


5 - القشع : نسأل هنا عن 7 عناصر متعلقة بالقشع .

     أ - الكمية خلال 24 ساعة  .
    ب - شكله ( رغوي , قيحي , 
مصلي , مختلط )  .
    ج - اللون ( بلا لون , أخضر , أصفر , وردي , صدئ , بني )  .
    د - رائحة القشع  .
   هـ - هل القشع مكون من طبقات  .
    و - الشوائب المرافقة  .
   ي - هل يخرج القشع بسهولة أم بصعوبة  .
   ك - توقيته .


6 - النفث الدموي : 
   
       أ -
توقيت الظهور والتواتر .
      ب - الكمية ( بصق , كمية قليلة جدا على شكل بقايا , دم نقي )  .
      ج - لون الدم (  أحمر قاني , داكن )  .
      د - الشكل ( دم رغوي , متخثر , شبيه بهلام التوت , سائل ) .



7 - الألم الصدري :  نسأل هنا عن 6 عناصر تتعلق بالألم الصدري .


          أ - الموقع  .
         ب - الشكل  .
         ج - الشدة  .
         د - علاقته بالحركات التنفسية , السعال , الجهد )  .
        هـ - الإنتشار  .
         و - ما الذي يخفف الألم ؟


8 - الزلة التنفسية : نسأل هنا عن 4 عناصر تتعلق بالزلة .

      أ - الشكل ( شهيقية , زفيرية , مختلطة  , دائمة أو إنتيابية )  .
     ب -  توقيت وأسباب الظهور .
     ج - الشدة  .
   
   د - ما الذي يخفف الزلة .



9 - نوبات الإختناق  : متكررة , نادرة , قصيرة المدة , مترافقة مع وزيز , توقيت وأسباب الظهور , كيف تنتهي ( ما الذي يخففها ) .


7 - الجهاز القلبي الوعائي  :

في استعراض شكاوى الجهاز القلبي الوعائي , نسأل هنا عن 9 عناصر , تذكرها وأحفظها جيدا .

1 - الألم الصدري خلف القص أو في منطقة البرك القلبي  : 

   أ - مستمر أم متقطع ؟
  ب - التموضع : خلف القص , يسار القص , في موضع الضربة القمية .
  ج - شكل الألم : ممض , ضاغظ  , ناخز , عاصر .
  د - الإنتشار : إلى أي ناحية ينتشر الألم .
  هـ - الشدة  : شديد , متوسط الشدة , خفيف .
  و - بماذا يترافق  ( شعور بالهلع , ضعف , التعرق , دوار  .. إلخ ) .
  ز - أسباب وتوقيت ظهور هذا الألم : كأن يصف المريض ظهور الألم أثناء صعوده الدرج , أو في الفترة الصباحية .
  ن - إستمرارية الألم , تواتر الألم , سلوك المريض أثناء نوبة الألم ( يتحدد نشاطه الفيزيائي , يتجاهل الألم ..) .
  ك - ما الذي يخفف الألم ؟

2 - الزلة التنفسية  : 
 
 أ - توقيت الظهور : خلال النشاط الفيزيائي , على الراحة , بعد تناول الطعام .
 ب - الشكل : زلة شهيقية , زفيرية , مختلطة .
 ج - وصف الزلة حتى مرحلة الإختناق , هل هي مترافقة مع سعال أو قشع زهري  .

3 - تسرع القلب : 

أ - الشكل : مستمر , نوبي . كأن يصف المريض التسرع بأنه مستمر طول الوقت , أو يأتي على شكل نوبات .
ب - التواتر , والمدة : كأن يصف المريض التسرع بأنه يحدث مرة كل يومين , ويستمر لعشر دقائق .
ج - الظروف التي يظهر بها تسرع القلب : النشاط الفيزيائي , أو الشدة النفسية , على الراحة , هل هو مرتبط بتناول الوجبات الطعامية , أو تناول أنواع معينة من الأدوية .

4 - شعور بعدم إنتظام ضربات القلب : مستمر أم إنتيابي .
5 -الإحساس بالنبض :
في أي جزء من الجسم .
6 - الوذمات : ( يصفها المريض بالتورم  ) , الموقع , تويت الظهور والإختفاء , النوع : موضع أو معمم .
7 - الصداع : الشكل , التوضع , توقيت الحدوث , المدة , بماذا يهدأ .
8 - الدوار : هل شعور بطنين في الأذنين .
9 - علامات تشنج الأوعية المحيطية : العرج المتقطع  , ألم في عضلات الطرف السفلي أثناء المشي  , ألم في الفترة الليلية   .



أعراض وتشخيص - 5 - الشكاوى الإضافية



أعراض وتشخيص  - 5 - الشكاوى الإضافية .



نكمل معكم حديثنا في هذه الحلقة عن شكاوى المريض الإضافية , فكما أسلفنا فيما سبق , فإن شكاوى المريض تنقسم إلى قسمين إثنين :  

1 - الشكاية الرئيسية  : وهي التي مرت معنا في الحلقة الماضية .

 2  - الشكاوى الإضافية  : وهي موضوع بحثنا اليوم . 



كنا قد توجهنا إليكم قبل إنهاء المحاضرة السابقة , بسؤال عما إذا كان لبعض التظاهرات السريرية أن تعتبر عرضا وعلامة في نفس الوقت ؟

وكمثال : تطرقنا للتظاهرات الجلدية لتوضيح الفكرة , لنفترض مثلا , أن مريضك أتى إليك ليريك شيئا ما ظهر على جلده , في هذه الحالة , تقدم مريضك بشكاية تسمى عموما بالإندفاع الجلدي , أو البقع , أو تبدلات جلدية ,  أيا كانت التسمية , وأنت يأتي دورك في توصيف هذه التبدلات الجلدية , وللتوضيح أكثر : رأى مرضك تبدلا جلديا على أطرافه السلفية , فالشكاية الرئيسية هنا هي هذه , ثم يأتي دورك في وصفها بشكل دقيق ( ستتعلم كيف وصف الآفات الجلدية لاحقا ) بأن تقول مثلا , حطاطة , حويصلة , فقاعة , سحجات ... 
وكمثال آخر للتوضيح : قدم مريضك إليك بشكاية سعال , هذا وصفه هو للشكاية ( عرض )  , ثم يأتي دورنا في تفصيل ووصف الشكاية : متى بدأ  ؟  هل السعال جاف أم منتج  ؟  هل يتحرض بشيء معين ؟ هل يهدأ بشيء معين ؟ 





الشكاوى الإضافية  :




بعد إستعراض وتفصيل الشكاية الرئيسية  , نأتي لتسجيل الشكاوى الإضافية , أو ماتسميها بعض المراجع بالشكاوى المرافقة  .
بالمناسبة , ستجد الكثير من المرضى عند إجابته عن سؤالك الأول له , ماهي شكايتك ؟ ستجدهم يبادرونك  بوابل من الشكاوى , وهنا يأتي دورك الروتيني في مقاطعة المريض وتوجيهه , لماذا نقاطعه ؟ لإنك ستجد أن غالب المرضى  مندفعين غير مرتبين في طرحهم , وهذا أمر منطقي , لإن من سيرتب الأفكار والمعطيات هو الطبيب المتلقي للقصة .


تكون الشكاوى الإضافية , هي التي يحتمل أنها تناسب المرض الذي نسير بهدوء نحو تشخيصه , وقد تكون الشكاوى بعيدة كل البعد عما نتوقعه , كما يحدث في المتلازمات . 
دورنا هنا هو تسجيل كل كبيرة وصغيرة ,  فقد يأتي المريض بشكاية ما , لكن مع استعراض الشكاوى الإضافية نكتشف أنه يعاني من أمراض أخرى لم يعرها أي اهتمام .

بعد إعطاء فرصة للمريض للحديث عن شكاويه الإضافية , يأتي دورنا في مساعدته في تذكر ماقد يفوته ( تذكر : أنت المسؤول عن كل شيء لا المريض ) . 


تتم معرفة وتسجيل الشكاوى الإضافية من خلال إستعراض سريع لكل أجهزة الجسم , بطريقة الشكاوى لا الفحص , إنتبه للفرق .!
ولضمان عدم الشتت , نلجأ إلى ترتيب معين , يمكننا من خلاله , تذكر كل شيء بسهولة , وتدوين أدق التفاصيل .


يتم إستعراض الأجهزة بسؤال المريض  ( وليس فحصه ) عما يلي بالترتيب من خلال 11 عنصر  :




إحفظ .!  

1 - الشكاوى التي تصف الحالة العامة للمريض .
2 - الجلد والأغشية المخاطية .
3 - النسيج الشحمي تحت الجلد .
4 - العقد اللمفية المحيطية .
5 - الجهاز العضلي الهيكلي .
6 - الجهاز التنفسي .
7- الجهاز القلبي الوعائي .
8 - الجهاز الهضمي .
9 - الجهاز البولي التناسلي .
10 - الجهاز العصبي .
11 - الجهاز الغدي الصماوي .



نبدأ هنا بتفصيل كل عنصر لمعرفة مايجب أن نسأل عنه أثناء إستعراض الأجهزة , أي أننا سنسأل المريض عن تواجد أي مما يلي بالتريب  .


1 - الشكاوى التي تصف الحالة العامة للمريض : 


الوهن العام , التوعك ( شعور بعدم الراحة ) , التعب السريع , إنخفاض القدرة على العمل , التعرق , فقد الوزن ( كم فقد وخلال كم من الوقت حصل هذا الفقد وبماذا يرتبط )  .


2 - الجلد والأغشية المخاطية :

الحكة ,الطفح  , جفاف الجلد , رطوبة الجلد , تقرحات , تغير لون الجلد . 


بمعنى : هل عانيت من أي مما سبق ؟

3 - 
 النسيج الشحمي تحت الجلد :

النمو ( نمو الشحم , أو فقده ) , الوذمات .


4 - العقد اللمفية المحيطية :

تضخم العقد , الإيلام ( هل هي مؤلمة ) , تقرح العقد .


5 - الجهاز العضلي الهيكلي  :


الألم ( في العضلات , العظام , المفاصل ) , شكل الألم  , وقت الظهور , الإنتشار , تحدد الحركة أو صعوبتها , تورم المفاصل أو تصبغ السطوح الجلدية المغطية للمفصل , اليبوسة الصباحية , تشوهات العظام والمفاصل , ألم وثقل في الفقرات أثناء الحركة .





يتبع  ..











أعراض وتشخيص - 4 - شكاوى المريض .

 


بعد أن إنتهينا في الحلقة الماضية من استعراض عناصر المعلومات الشخصية الخاصة بالمريض لتنظيم إضبارته بشكل أكاديمي , نكمل هنا معكم مع البند الثاني من عناصر الإضبارة المرضية  , وهي عندنا هنا : شكاوى المريض .

هذا البند مهم جدا , ويعتبر محور الإضبارة , والأساس للوصول لتشخيص المرض , ينبغي التمعن جيدا في هذه الفقرات , لإنه سينبني عليها فهم كبيرلما سيأتي لاحقا , وقد تكون الفاصلة بين الطبيب الحاذق المتمرس  وبين المقلد المشتت .!


شكاوى المريض  :

يختلط هذا الأمر وبصورة غريبة على عدد كبير من طلبة الطب وحتى الأطباء , قد يعود السبب إلى قلة خبرة من يدرس هذه المادة في تبسيط قواعدها وأساسياتها قبل الخوض في تفاصيلها , على العموم , ورغم بساطة الأمر في جملته , نجد أن الملفات الطبية المرضية ( الأضابير ) تعج بالأخطاء خصوصا في هذا البند .

إعلم .!

أنك ستحصل على نوعين مع المعلومات من المريض , الأول : هو ماسيقدمه لك هو (الأعراض ) , الثاني : ماسوف تحصل عليه بنفسك ( العلامات )  .
مرة أخرى , تسمي بعض المراجع مايقدمه المريض لك بالأعراض , وماتحصل عليه أنت بالعلامات .

فالعرض : هو كلام المريض المقدم لك , أو الشكاية التي دفعته للقدوم إليك وطلب الخدمة الطبية , وهنا سيقدمها لك كـ ( كلام ووصف ) , أو قد يريك شيئا شاذا غير طبيعي شاهده هو , وهنا ستكون أمام معضلة .. تابع معنا ..
والعلامة : هي معلومات ستحصل عليها أنت من خلال فحصك للمريض ( ستتعلم لاحقا كل شيء )  .

مثال : مريض يشكو من سعال , هذا عرض , وشكاية , فلا يصح أن نقول أنه علامة ( بشكل مجرد )  , إنما يأتي دورنا في الفحص لتحديد شكل هذا السعال وإعطائه أوصافا متفق ٌ عليها في العرف الطبي , وكذلك ستتعلمها لاحقا , لاتقلق  .

مثال آخر : لايصح أن نسجل في إضبارة المريض بأنه قدم للمشفى بشكاية إنخفاض سكر , لإن هذه علامة مخبرية , تكتشف بالفحص , وليس شكوى يتقدم إليك بها المريض , فانخفاض السكر يظهر كأعراض , بتعب ووهن شديد .. مثلا .

ركز مرة أخرى .!

الأعراض هي مايقدمه لك المريض , والعلامات هي ما تستخلصه أنت من خلال فحصك للمريض .

فما يقدمه المريض كجزء من مكونات الإضبارة يسمى  subjective  اي الذاتي .
وماتستخصله أنت بنفسك من خلال الفحص وغيره يسمى objective اي المدرك بالحواس .


أخطاء شائعة : 


- قد ترى في إحدى التقارير من زميل غير مقتن : تم قبول مريض بشكاية إرتفاع توتر شرياني .!
هل توافقه على هذا الكلام ؟ عد إلى ما ذكرناه مسبقا .
لايعقل أن يأتي إليك المريض ويقول لك : أشكو من إرتفاع توتر شرياني , وأنت لن تسمح له بذلك , بل ينبغي أن يقول لك مثلا , أشعر بصداع وتعب منذ يومين ( وهذا عرض وشكاية ) , وعندما تقوم بفحصه تجد أن ضغطه مرتفع ( وهذه علامة ) , أو قد لايشكو المريض من أية أعراض , بل يأتي إليك لفحص روتيني , وأنت تكتشف أنه يعاني من إرتفاع توتر شرياني لاعرضي .

- قد يكتب زميل لك في تقريره عن مريض ما : تمت إحالة المريض بشكاية أذية كلوية حادة .!
هل توافقه على هذا الكلام ؟
فكر معنا ..
الأذية الكلوية الحادة , هي جملة علامات مخبرية وربما سريرية , والمريض لايعرف بالضبط إن كانت قيم الكرياتينين والبولة مرتفعة عنده , بل سيأتي إليك ربما بشكاية تعب شديد , وإنقطاع بول تام , أو شح بول , وأنت من خلال فحصك له , وطلبك لإستقصاءات معينة , ستتوجه لتشخيص ( أذية كلوية حادة ) . 


تذكر .!

لكل جهاز في الجسم , قائمة محددة من الأعراض والشكايات التي تدفع المريض للقدوم لطلب الخدمة الصحية , ستتعلم كل شيء في وقته .


عندنا هنا في بند شكاوى المريض عنصران مهمان .

إحفظ  ↓

1 - الشكاية الرئيسية  .
2 - الشكاوى الإضافية .




الشكاية الرئيسية  :

في عنصر الشكاية الرئيسية , من  بند شكاوى المريض ( وهو أحد الـ 12 عنصر المكون للإضبارة ) .
سنتعرف على المفتاح المؤدي للتشخيص , في حال تحصيله وتدقيقه بشكل جيد .
 غالبا مايتوجه المريض إلى مقدم الرعاية الصحية ( الطبيب ) , بسبب تطور طرأ على صحته , إستدعى قدومه إليك كطبيب , ستجد أن المراجع مليئة بالأوصاف التي تحدد الشكايات والإعراض المتعلقة بكل جهاز في الجسم , لكن المريض سيستخدم هنا تعابيره الخاصة , ومستوى فهمه لإيصال شكايته لك , وأنت عليك أن تأخذ كلام المريض , وتطابقه على قائمة الأعراض التي درستها , لتصل إلى التوصيف الصحيح لشكاية المريض  .
تعرف الشكاية الرئيسية , بإنها العرض الأكثر إزعاجا للمريض , والتي دفعته بالدرجة الأولى للتوجه للعيادة أو المشفى , لكن وكما نعلم , فإن الأمراض قد تتظاهر بطيف واسع من الأعراض , فكيف سنعرف ماهي الشكاية الرئيسية ؟

نتوجه للمريض بجمل توجهه للحديث عن شكايته الرئيسية ( الأساسية التي دفعته للقدوم إليك ) , كأن نسأله :

-  ماهي المشكلة ؟  

- ما الذي يزعجك ؟
- مما تشكو ؟

وربما لن تجد فرصة لسؤال بعض المرضى المتشوقين للحديث ( تعلم متى تقاطع .! )  .

وبعد جواب المريض  نكون
 هنا أمام طريقتين : 

الأولى : أن نأخذ الشكاية التي قدمها المريض كما هي , ونعتبرها الشكاية الرئيسية, لكن ليس بالضرورة أن تكون الشكاية الأهم , لإن تفاعل الناس مع الشكايات مختلف جدا , تبعا لتحمل المريض , ودرجة ثقافته .
قد يأتي إليك المريض مثلا بشكاية صداع بدأ منذ أسبوع , وأهمل مثلا ظهور بقع زرقاء داكنة مختلفة الأحجام على أمكان كثيرة في جسمه ( تشير لنزوف تحت الجلد )  , فالمريض هنا أهمل الشيء الأهم  , وركز على مايزعجه فقط .

إنتبه : هل البقع الزرقاء الداكنة عرض أم علامة ؟
فكر ..! 

الثانية : أن تستمع للمريض أولا , وتحصر جملة الأعراض التي يقدمها لك ,  ثم تنتقي العرض الذي تظن أنه الأقرب لمقاربتك ( لم نتكلم عن المقاربة بعد , لابأس ستأتي معنا )  , وهنا لن يفوتك شيء , لإنك تمشي بشكل مرتب ومتسلسل , وبالنهاية أنت رهن لما يشتكي منه المريض , وتبقى البقية عليك فيما سيأتي  .
فمثلا : شكى إليك المريض ,  صداع , وإسهال , وتعب شديد . 
يمكنك هنا أن تأخذ إحدى هذه الأعراض , وتبدأ منها , وتعتبر بقية الأعراض ثانوية للمرض .


- في الحديث عن الشكاية الرئيسية , نتوجه للتفصيل في العرض الرئيسي , بإن نترك مجالا للمريض ليتكلم عن الشكاية تحديدا , وبحيث نقاطعه عندما يخرج عن الموضوع ( ستجد هذا بشكل متواتر في الممارسة ) , بعد إنتهاء المريض من حديثه , نتأكد من حصولنا على تفصيل الشكاية الرئيسية من خلال الأسئلة التالية  :
 

1 - متى بدأت مع التواتر : منذ متى بدأت الشكاية تحديدا , منذ ساعات  , أيام , شهور , سنين ,  , تحدث كل يوم , كل أسبوع ..

- كيف بدأت  : كيف بدأت الشكاية , بشكل مفاجئ ,  ببطء  ( مدة تطور الشكاية ) . 

3 - الصفة والإستمرارية : ماهي صفة هذه الشكاية , بالنسبة للألم مثلا : عاصر , حارق , ضاغط  , يستمر لدقائق , لساعات , لأيام .


4 - الشدة  : كيف يصف المريض شدة الشكاية : شديدة , متوسطة الشدة , خفيفة .


5 - بماذا تتحرض  مع التوقيت : ماهي الأمور التي تحرض شكايته ( الزلة التفسية التي تتحرض مثلا بشم العطور , لاحظ المريض لن يقول لك أنها يعاني من زلة تنفسية , هذا المصطلح خاص بك كطبيب , بل سيقول : يشعر بضيق في النفس )  , وتحدث  صباحا , مساءا , أو لايوجد وقت محدد .


- بماذا تهدأ :  ماهي الأمور التي تخفف الشكاية  ؟ الراحة مثلا  ؟ تناول الطعام ؟ بدواء ما ؟ أو بوجود شخص ما أو ربما بإبتعاد شخص ما ؟!

7 - بالنسبة للألم : نسأل عن إنتشاره , إلى أين ينتشر الألم ؟


هل هنالك شكايات تكون عرضا وعلامة في نفس الوقت  ؟
أجب على سؤال البقع الزرقاء , لنرى مدى فهمك لما نتحدث عنه .


يتبع  ..









أعراض وتشخيص - 3 - المعلومات الشخصية .

 

نبدأ معكم بالعنصر الأول من تنظيم الإضبارة الخاصة بالمريض , وهو البند الخاص بالمعلومات الشخصية .

قد تبدو القصة هنا سهلة , وهي بالفعل كذلك , لكن مانود لفت إنتباه القارئ له , هي التفاصيل التي يجب الإنتباه لها أثناء جمع المعلومات الشخصية , والتي ربما تتعلق بدرجة كبيرة بالمرض الذي ستصل لتشخيصه  .


إحفظ  ↓


يتألف بند المعلومات الشخصية من 12 عنصر فرعي , وكل عنصر له أهميته ودلالته القيمة ( ستعرف هذا لاحقا )  , تذكر , لاشيء عشوائي هنا , وهذا الذي تراه في المراجع الكبرى والتي تسير عليه منظومات صحية عريقة , هو حصيل لتراكم طويل للعلوم الطبية .

1 - الإسم و الكنية  , وبعض الدول تلزم بإضافة إسم الأم والأب للتمييز وتجنب تشابه الأسماء .


2 -  العمر : لماذا ؟ الأمراض في غالبها ترتبط بالفئات العمرية , وبالمقابل لاتظهر بعض الأمراض في فئات عمرية أخرى ربما إلا نادرا , ولتجنب اللبس الذي قد يحدث نتيجة الأخطاء الإملائية , فإننا نضع هنا تاريخ الميلاد بحسب نموذج البلد الذي نعمل فيه .


3- الجنس : قد يبدو هذا العنصر جدليا , فما قيمة ذكر جنس المريض طالما أن الإسم يشير غالبا للنوع , هذا صحيح , لكننا نلزم منظم الإضبارة بهذا العنصر , كون بعض الأسماء مشتركة بين الجنسين , ولإنك كطبيب سيمر عليك خلال ممارستك مرضى من مختلف الثقافات , وتمييز الأسماء ونوعها يكون صعبا جدا , لذلك نلجأ لتحديد النوع هنا , وكذلك لاننسى أن الأمراض تختلف في إحصائياتها بين الجنسين , وقديما قالوا : أن أول معلومة يحصل عليها الطبيب عند دخول المريض من باب العيادة هي نوعه .!


4 - العرق : نذكر في هذا العنصر , عرق المريض  , لوجود طائفة كبيرة من الأمراض مرتبطة بالعرق , وقد تلزم بعض المراجع ذكر جنسية المريض وعرقه , لإن العرق الأسيوي المقيم مثلا في دول أمريكا اللاتينية سيكون عرضة للإصابة بالأمراض المتعلقة بالبيئة , إضافة للأمراض المتعلقة بعرقه .


5 - المستوى التعليمي : هل يمكنك أن تخمن فائدة هذا العنصر ؟ فكر .!

عندما يخبرنا المريض أن مستوى تعليمه جامعي متقدم , عندها سيكون عندنا قدرة على تقييم حالته العقلية و الإدراكية , فلا يعقل أن يتفوه الجامعي صاحب المستوى المتقدم علميا , بكلام غير مترابط أومفهوم , أو أن يجد صعوبة في فهم كلام طبيبه , وهذا الأمر نجده منطقيا في المرضى ذوي المستوى الأدنى تعليميا , كذلك , لو أخبرك مريضك مثلا أنه خريج هندسة كيميائية , فهذا مفيد لك على الأقل لتوقع الأذيات المحدثة بالتماس مع المواد الكيميائية , هل يكفي هذا لنحكم به ؟ تابع  ..


6 - المهنة :  نذكر هنا مهنة المريض , بسبب إرتباط عدد كبير من الأمراض بالمهن ( هنالك مادة تدرس في جامعات كثيرة إسمها أمراض المهن ) , لكن هذا ليس كل شيء  .. تابع .

7 - مكان العمل : هل تبدو لك هذه التفاصيل مملة ؟ أنظر  , عندما نسأل عن مكان العمل , فهذا يعني أننا نريد أن نتأكد أن المكان الذي يعمل فيه المريض لايمكن أن يسبب أي مرض , كالمريض الذي يعمل ساعات طويلة في مناطق جبلية , فهذا المريض نتوقع أن يكون مستوى الخضاب عنده مرتفعا , أو المريض الذي يعمل في مناطق مدارية , أو جافة , أو مناطق موبوءة أساسا , فطبيعة العمل شيء , ومكان العمل شيء آخر .


8 - الوظيفة الموكلة له في مهنته : نذكر هنا مهنة المريض بالتفصيل , , طبعا في حالة مريضنا السابق الذي ذكر أنه خريج هندسة كيميائية  لم نحكم مباشرة أن مرضه محدث بتماسه مع المواد الكيميائية , لماذا ؟ لإنه ربما أنهى دراسته الجامعية ولم يعمل بتخصصه .!  نعم هذا يحدث كثيرا أليس كذلك ؟

نطلب من المريض أن يحدد بالضبط طبيعة مهنته , فإن قال مريضك أنه يعمل في منجم فحم , لا نكتفي بكلامه بل نسأله بالضبط عن دوره هناك  , فالعامل في المنجم الذي يباشر العمل بنفسه ويديه , ليس كصاحب المهنة الإدارية الذي ربما لايزور المنجم أبدا بل يبقى في مكتبه  , وبينهما فرق كبير .!


9 - عنوان السكن : لمعرفة وتوقع أية أمراض محدثة بالبيئة , فالمريض قد يسكن في مكان , ويعمل في مكان آخر ( لايزال سكان المدن والبلدات التي تحيط بمنطقة تشرنوبل عرضة للشذوذات المورثية نتيجة الإشعاع ) . 


10 - تاريخ القبول  :  في ( المشفى , المصح , أية مؤسسة صحية ) , من قبل من تمت إحالته , وبأي تشخيص تمت إحالته ؟
يمكن هنا أن نذكر أن المريض تمت إحالته من المشفى ( نذكر إسمه ) , أو من عيادة المشفى , أو أن المريض أتى بنفسه للمشفى , وإن كانت تمت إحالته من جهة خارجية , فنذكر أنه تمت إحالته مثلا , بتشخيص نزف هضمي علوي .

11 - التشخيص الأولي ( المبدئي ) : تمت الإشارة له بشكل مختصر في المقدمة , طبعا هذا التشخيص سيوضع من طرف الطبيب منظم الإضبارة , ويمكن تركه فارغا , لحين الإنتهاء من إستجواب المريض وفحصه  ( لا تقلق , ستتعلم كل شيء لاحقا ) , طبعا نتذكر أمرا مهما هنا : التشخيص الأولي يوضع قبل طلب الإستقصاءات , وسوف تتعرف عليه أكثر في وقته .

12 - التشخيص السريري ( النهائي )  : وهو كسابقه , نتركه فارغا , لحين إستجواب المريض , وفحصه , وطلب الإستقصاءات المناسبة له  , بعدها نضع هنا تشخصينا النهائي , لاحظ , هذه هي الصفحة الأولى في إضبارة المريض , وينبغي لمن يطلع عليها أن يعرف ماهو تشخيص المريض ولماذا تم قبوله . 

أنتهينا من بند المعلومات الشخصية , إحفظها جيدا , ودرب نفسك عليها .

في الحلقة القادمة : سنتحدث عن بند شكاوى المريض , وكيف سنتعامل معها وكيف سنستجوب المريض بطريقة أكاديمية مرتبة .

يتبع ..




أعراض وتشخيص - 2 - مكونات الإضبارة الطبية للمريض .

 


أهلا بكم .!

نتابع معكم سلسلة الأعراض والتشخيص وننظيم الإضبارة الخاصة بالمريض  .

تلتزم الكثير من الدول حول العالم , بمعايير محددة في تنظيم الإضبارة الطبية الخاصة بالمريض , بحيث تكون شاملة ومستوفية لأدق التفاصيل , وبحيث تكون بحد ذاتها موحدة من حيث الهيكلية , وتستعمل لغة وإصطلاحات طبية موحدة , يمكن معها بسهولة كشف التقصير من قبل منظم الإضبارة (  الطبيب ) . 


توجد بعض الإختلافات بين الدول وهذا يعود لطبيعة المدرسة التي تستند إليها العقلية الراسمة لمسألة التوثيق الطبي , ولكن بالعموم , يمكن القول أن هذه الإختلافات تكاد تكون طفيفة جدا مع دخول عصر الإنفتاح المعلوماتي , وتحول العلم إلى وسيلة عابرة للقارات .



بشكل عام , يمكن لطالب الطب والطبيب الممارس إتقان هذا الأمر , من خلال تدريب نفسه على الإلتزام بالنقاط المحددة والمكونة للسجل الطبي للمريض , وكبداية , سنضع لكم هنا نقاط واضحة , يكون لزاما على من فهمها واستوعبها , أن ينتقل لمرحلة حفظها , لإنه سيجد فرقا كبيرا في الممارسة بعد حفظه للمعلومات التي نقدمها هنا , وسيجد الممارس مع الوقت , أنه لاقيمة كبيرة لأية معلومة يفهمها مالم يستحضرها بتفاصيلها في وقتها .

سنعتمد هنا نموذجا شاملا للإضبارة الطبية , والنقاط الواجب تدوينها , و كذلك الإسئلة التي يجب أن تسأل لكل مريض  , ومع الوقت سيجد الممارس أن تنظيم الإضبارة بطريقة أكاديمية هو فن وعلم ومهارة لها مكانتها وقيمتها الكبيرة في الممارسة وأثر كبير على جودة العمل  .


ماهي مكونات الإضبارة الطبية  ؟


تتكون الإضبارة الطبية من 12 عنصرا , وكل عنصر منها يندرج تحته تفاصيل ونقاط كثيرة سيتم تفصيلها في موضعها إن شاء الله . 

إحفظ .! 

عناصر الإضبارة الخاصة بالمريض هي : 

1 - المعلومات الشخصية .

2 - شكاوى المريض .


3 - قصة المرض الحالي .

4 - القصة الحياتية للمريض .

5 - المعلومات المجتباة من فحص المريض .

6 - التشخيص المبدئي ( الأولي للمريض )  .

7 - خطة ونتائج الإستقصاءات   .

8 - تأصيل التشخيص السريري الموضوع . 

9 - مخطط التدبير والعلاج .

10 - المشاهدات والمتابعات اليومية  .

11 - الملخص .

12 - الإنذار  .



تعليقات على العناصر المكونة للإضبارة الطبية  .


قد تكون بعض العناصر المذكورة أعلاه غريبة على طلبة الطب ,  وربما طبقة كبيرة من الممارسين , لكن من الجيد معرفة أن الكثير من الدول تتبع سياسات صارمة , وترفض العشوائية في الممارسة الطبية  , ولإن أساس الإضبارة الطبية  منشؤه من دوافع أخلاقية وقانونية وعلمية , تظهر الإضبارة الخاصة بالمريض بهذا الشكل , وإليكم هنا بعض الأمثلة التوضيحية  .


في العنصر السادس مثلا : التشخيص المبدئي ( الأولي )  .

ربما لايوجد هذا العنصر في السجلات الطبية في دول العالم الثالث التي يعتبر التوثيق الطبي فيها كارثيا ، وعشوائيا , لكن مافائدة هذا العنصر ؟!
باختصار شديد   : تقوم فكرة إجبار الطبيب على وضع التشخيص الأولي من طرفه , قبل طلب إي إستقصاء مخبري أو شعاعي .
بالاعتماد فقط على مهاراته في أخذ القصة المرضية , والفحص السريري  ( يبدو وكأننا نتحدث عن الطب التقليدي القديم .!! )  .
ليس الأمر كذلك , فالطبيب الذي يتم فحص الأضابير الذي نظمها مثلا خلال سنة من قبل لجان التقييم والموارد , سيجدون أن مقاربة الطبيب وتوجهه متقارب ومقبول , وأن هنالك تقاربا بين تشخيصه الأولي وبين تشخيصه النهائي بعد طلب الإستقصاءات , فلا يعقل أن يكون التشخيص الأولي مثلا داءا غديا , والتشخيص النهائي داءا تنفسيا .!!
هنالك فرق كبير أليس كذلك ؟! 

وهذا يعني أن هذا الطبيب كان مهملا في جوانب القصة المرضية والفحص السريري واعتمد فقط على الإستقصاءات , إذن , نجد هنا قواعد تشبه الضوابط الإدارية والأخلاقية والقانونية داخلة وبعمق في تنظيم سجل المريض وإضبارته , لكن الأهم من ذلك , أنها تعكس رصانة مبهرة في العمل الطبي , وضبط الجودة , وهذا الطبيب المهمل مع الوقت ستقل فرص حصوله على عمل في أماكن أخرى , طالما أن التقييمات المتلاحقة أتت سلبية بحقه من قبل لجان الموارد والمتابعة , فعندهم ( أي المدارس الطبية الغربية ) لايوجد شخص جيد إلى الأبد  ، حتى لايقيم باستمرار .! 



يتبع  ..










القصة المرضية -1-

 


القصة المرضية , تأريخ ومقدمة . 



تخيل أن مريضا ما قدم إليك بشكاية تعب عام .!
ما الذي سيخطر بذهنك للوهلة الأولى ؟


نعم , العشرات من الأفكار والأمراض , أمراض الكبد , أمراض الدم , الأمراض الإستقلابية , الأورام , أمراض الهضم , وأمراض الغدد الصم , والعشرات وربما المئات من المتلازمات , وربما بسبب بعض الأدوية التي يتناولها المريض .
يبدو أن الطبيب في ورطة دائمة طالما أنه يحمل هذه الصفة  , وبالمقابل , يتوقع مريضك أن تجد له تشخيصا لحالته خلال دقائق معدودة تلي بعض الإسئلة منك له , وبعد فحص سريري يستغرق كذلك عدة دقائق , وإن لم تنجح في نهاية الدقائق هذه في معرفة مرضه , فأنت طبيب فاشل .ِ!

لم تكن هذه القصة لتمر هكذا , دون بحث وسبر عميق , فأنت الان تدرس تراثا يمتد لعشرات السنين , وتراكمات كثيرة , هي ثمرة لدراسات إحصائية , وبحثية , وتجارب , فما بين يديك الان من مؤلفات وكتب وتوصيات , هي سبيلك , لممارسة المهنة بشكل أكاديمي , بعيدا عن التشتت , والضياع الذي كنا نظن أن طلبة الطب هم وحدهم من يعاني منه , لكن تكتشف مع مرور الوقت , أن هذا الأمر قد يرافق عددا ليس بالقليل من الأطباء الممارسين . 


عندما تم اعتماد مادة الأعراض والتشخيص والتي تدرس غالبا في السنة الثالثة  في كليات الطب البشري في كل دول العالم , كان الهدف منها هي ترتيب أفكار الطالب المقبل على السنوات السريرية , وتدريب ذهنه على أن الوصول للتشخيص يحتاج إلى طرق ثابتة ومدروسة وليست عشوائية , وأن التشابك الفظيع في الأعراض والعلامات السريرية في الأمراض لن يتم فكه ووضع التشخيص الصحيح للمرض إلا بهذه القواعد , وكذلك لتجنيب الممارس فرصة تفويت شيء غير ظاهر , وحتى تقل الأخطاء الطبية الناجمة عن إغفال العلامات والأعراض .

تبدو القصة في بدايتها معقدة نوعا ما , لكن ومع مرور الوقت , ستجد أن المتعة في ممارسة المهنة وفق القواعد التي قررها العلماء كبيرة جدا , وأن نسبة الأخطاء للممارس الذي يلتزم بها قليلة جدا , وحتى لو وقعت , فهو محمي قانونيا وغير ملام .


وكلما طالت المدة التي يلزم بها الممارس نفسه باتباع القواعد الموضوعة  في الحصول على القصة المرضية , فإن مهاراته ستكون متقدمة جدا مع الوقت , وسيكون هذا أسلوب عمله ولن يستطيع التخلي عنه مستقبلا بعد أن تصبح هذه الطريقة جزءا أصيلا من ممارسته وشخصيته .


هل هذا الكلام مطبق بالفعل أم أنه كلام نظري فقط  ؟


بحسب الدولة التي تعمل بها , ففي الدول الأوروبية والسوفيتية مثلا , فإن هذا النظام مطبق بشكل صارم وروتيني , بل في بعض الدول يصل التدقيق إلى المشاهدات اليومية ( ستتعرف لاحقا على هذا ) , كذلك فإن الكثير من الجامعات لاتدرس مادة الأعراض والتشخيص بشكل مجرد , بل يصل بهم تدريب الطالب إلى تسليمه مريض أسبوعيا , ويطالب هنا بتنظيم إضبارة كاملة للمريض , بحيث يقدمها لاحقا للمشرف على تدريبه .


هل هنالك حاجة لتكرار هذا الأمر مع كل مريض ؟

هذا الأمر يجب أن يكون مطبقا على كل المرضى في بداية الممارسة , ومع تجاوز بضعة سنوات , سيكون التعامل مع الحالات الشائعة سهلا للغاية , ولكن وحتى عند هذه المرحلة عند الأطباء المتمرسين  , فإن كثرة الأخطاء ستقع بسبب إغفال السبر الكامل والأكاديمي للقصة المرضية  , بل يتحول الكثير من الأطباء مع مرور الوقت إلى مقلدين بممارستهم , وأسرى لنمط العلاج العرضي فقط , دون القدرة على وضع تشاخيص لأمراض كثيرة عدا الأمراض الشائعة .



هل هذا الأمر ينطبق على جميع الأطباء ؟

مع مرور الوقت وبسبب التغافل عن إتباع الطريقة الأكاديمية في أخذ القصة المرضية واستجواب المريض , أو ربما بسبب جهل الطبيب نفسه بهذه القواعد , يتجه البعض لوضع طرق خاصة بهم  , كطريقة التركيز على التشخيص التفريقي  , بحيث يستعرض الطبيب بعد تسجيل شكاية مريضه , وعرضها على قائمة التشاخيص التفريقية الموافقة للعرض , ثم ينطلق من هنا , للسؤال عن مايوافق كل مرض وكذلك مايناسبه من إستقصاء  .
أو الطريقة القائمة على نفي الأشيع , فهنا يلجأ الطبيب إلى نفي الأمراض الشائعة الموافقة لشكاية مريضه أولا , ثم يتجه إلى الأقل شيوعا في المرتبة الثانية  وهكذا  ..
وكمثال إضافي ,  قد يلجأ الطبيب إلى طرق خاطئة , كنفي الفرضيات  , أو المقارنة التفصيلية للأعراض مع قائمة طويلة ومرهقة من الأمراض المحتملة , وهنا يبدأ الضياع , والتشتت , والتيه الذي لامخرج منه .!


يتبع  ..